موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٩
١٦٠٥.الإمام الصادق عليه السلام : وتُطَيِّبُ النَّكهَةَ . [١]
١٦٠٦.دعائم الإسلام : عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام أنَّ رَجُلاً مِن أصحابِهِ أكَلَ عِندَهُ طَعاما فَلَمّا رُفِعَ الطَّعامُ ، قالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام : يا جارِيَةُ ، اِيتينا بِما عِندَكِ . فَأَتَتهُ بِتَمرٍ . فَقالَ الرَّجُلُ : جُعِلتُ فِداكَ ! هذا زَمانُ الفاكِهَةِ وَالأَعنابِ ! وكانَ صَيفا . فَقالَ : كُل ؛ فَإِنَّهُ خُلُقٌ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : العَجوَةُ لا داءَ ولا غائِلَةَ . [٢]
١٦٠٧.الإمام الصادق عليه السلام : نِعمَ التَّمرُ الصَّرَفانُ [٣] ؛ لا داءَ ولا غائِلَةَ . [٤]
راجع: ص ٢٤٣ (ما ينفع لعلاج البخر).
١٢ / ٢
أفضَلُ السَّحورِ وَالفَطورِ
١٦٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِعمَ السَّحورُ التَّمرُ . [٥]
[١] المحاسن ، ج ١ ، ص ٧٦ ، ح ٣٧ وج ٢ ، ص ٣٤٤ ، ح ٢١٨٨ كلاهما عن الحسين بن علوان ، الخصال ، ص ٤١٦ ، ح ٨ عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٦٦ ، ح ١٢٠٧ ، مشكاة الأنوار ، ص ٢٦٢ ، ح ٧٧٧ كلّها نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٢٨ ، ح ١١ .[٢] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١١١ ، ح ٣٦٤ .[٣] الصَّرَفان : ضرب من التمر ، واحدته صَرْفانَة ؛ تمرةٌ حمراء مثل البَرْنِيَّة إلاّ أنّها صُلبة الممضغة عَلِكة (لسان العرب ، ج ٩ ، ص ١٩٣) .[٤] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٤٩ ، ح ٢٢٠٣ عن عبداللّه بن سنان ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٣٨ ، ح ٤٩ .[٥] المعجم الكبير ، ج ٧ ، ص ١٥٩ ، ح ٦٦٨٩ عن السائب بن يزيد ، كنز العمّال ، ج ٨ ، ص ٥٢٦ ، ح ٢٣٩٨١ نقلاً عن صحيح ابن حبّان والسنن الكبرى عن أبي هريرة وفيه «سحور المؤمن» بدل «السحور» ؛ طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ٧ وفيه «للمؤمن» بعد «السحور» ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٩٦ .