موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٤
تعليق :
جدير بالذكر أنّ هذه الرواية ضعيفة السند ، ونحتمل أيضا أنّها تقصد بعض الأمزجة أو بعض المناطق كالحجاز مثلاً ، والتجربة العلميّة ـ مهما كان ـ ضروريّة لإبداء الرأي القاطع . وكذا الكلام فيما يأتي من الروايات فِي النهي عن كثرة شرب الماء .
ي ـ شُربُ الماءِ البارِدِ بَعدَ تَناوُلِ الشَّيءِ الحارِّ أوِ الحَلاوَةِ
١٤٥٢.الإمام الرضا عليه السلام : شُربُ الماءِ البارِدِ عَقيبَ الشَّيءِ الحارِّ وعَقيبَ الحَلاوَةِ ، يَذهَبُ بِالأَسنانِ . [١]
ك ـ كَثرَةُ شُربِ الماءِ
١٤٥٣.الإمام الصادق عليه السلام : لا تُكثِر مِن شُربِ الماءِ ؛ فَإِنَّهُ مادَّةٌ لِكُلِّ داءٍ . [٢]
١٤٥٤.عنه عليه السلام : لَو أنَّ النّاسَ أقَلّوا مِن شُربِ الماءِ ، لاَستَقامَت أبدانُهُم . [٣]
١٤٥٥.عنه عليه السلام : مَن أقَلَّ مِن شُربِ الماءِ ، صَحَّ بَدَنُهُ . [٤]
١٤٥٦.عنه عليه السلام : أقلِل مِن شُربِ الماءِ ؛ فَإِنَّهُ يَمُدُّ [٥] كُلَّ داءٍ ، وَاجتَنِبِ الدَّواءَ ما احتَمَلَ
[١] طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٢٩ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢١ .[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٨٢ ، ح ٤ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٩٧ ، ح ٢٣٨٤ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٤٠ ، ح ١٠٩٨ وفيهما «إيّاك والإكثار» بدل «لا تُكثر» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٥٥ ، ح ٣٦ .[٣] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٩٧ ، ح ٢٣٨٥ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٤٠ ، ح ١٠٩٩ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٥٥ ، ح ٣٦ .[٤] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٩٨ ، ح ٢٣٨٨ عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٥٦ ، ح ٣٩ .[٥] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : يمدُّ : من المدّ بمعنى الجذب ، أو من الإمداد بمعنى الإعانة ، وعلى التقديرين الضمير في قوله : «فإنّه» راجع إلى شرب الماء؛ أي إكثاره (بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٥٦).