موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٦
١٥٦٠.عنه عليه السلام : أكثِروا مِنَ البَيضِ ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الوَلَدِ . [١]
١٥٦١.الكافي عن مرازم : ذَكَرَ أبو عَبدِاللّه ِ عليه السلام البَيضَ ، فَقالَ : أما إنَّهُ خَفيفٌ ؛ يَذهَبُ بِقَرَمِ [٢] اللَّحمِ ، ولَيسَت لَهُ غائِلَةُ اللَّحمِ . [٣]
٩ / ٢
أكلُ البَيضِ بِالبَصَلِ وَالزَّيتِ
١٥٦٢.مكارم الأخلاق عن بعض أصحاب الإمام الصادق عليه الس جُعِلتُ فِداكَ ! إنّي أشتَرِي الجَوارِيَ فَاُحِبُّ أن تُعَلِّمَني شَيئا أتَقَوّى عَلَيهِنَّ . قالَ : خُذ بَصَلاً وقَطِّعهُ صُغارا صُغارا وَاقلِهِ بِالزَّيتِ ، وخُذ بَيضافَافقِصهُ [٤] في صَحفَةٍ [٥] وذُرَّ [٦] عَلَيهِ شَيئا مِنَ المِلحِ ، فَاذرُرهُ عَلَى البَصَلِ وَالزَّيتِ وَاقلِهِ شَيئا ، ثُمَّ كُل مِنهُ . قالَ : فَفَعَلتُ ، فَكُنتُ لا اُريدُ مِنهُنَّ شَيئا إلاّ وقَدَرتُ عَلَيهِ . [٧]
١٥٦٣.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن أكَلَ البَيضَ وَالبَصَلَ وَالزَّيتَ زادَ في جِماعِهِ . [٨]
[١] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٨٨٦ عن موسى بن بكر ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٦ ، ح ١٢ .[٢] القَرَمُ: شِدّة شهوة اللّحم ثم اتّسع حتى استعمل في الشوق إلى كلّ شيء (القاموس المحيط ، ج ٤ ص ١٦٣).[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٢٤ ، ح ١ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٨٨٨ عن يونس بن مرازم وفيه «ذكر عند أبي عبداللّه عليه السلام البيض . . .» وص٢٧٧ ، ح ١٨٨٩ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٦ ، ح ١٤ و ١٥ .[٤] فَقَصَ البيضة : كسرها (لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٦٧).[٥] الصَّحْفة : إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها وجمعها صحاف (النهاية ، ج ٣ ، ص ١٣).[٦] الذَرّ : تفريق الحبّ والملح ونحوه (القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٤).[٧] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٢٥ ، ح ١٤٥٢ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٣٠ عن محمّد بن مسلم نحوه ، بحار الأنوار ، ج ١٠٤ ، ص ٨٣ ، ح ٣٣ .[٨] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٢٥ ، ح ١٤٥١ ، بحار الأنوار ، ج ١٠٤ ، ص ٨٤ ، ح ٤١ .