موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧٢
٢٠١١.الإمام عليّ عليه السلام : الطَّيرِ، وأينَ أنتَ عَن فَرخَينِ ناهِضَينِ رَبَّتهُمَا امرَأَةٌ مِن رَبيعَةَ بِفَضلِ قوتِها؟ [١] . [٢]
٢٠١٢.الكافي عن السيّاري رفعه، قال : إنَّهُ ذُكِرَتِ اللُّحمانُ بَينَ يَدَي عُمَرَ ، فَقالَ عُمَرُ : إنَّ أطيَبَ اللَّحمانِ لَحمُ الدَّجاجِ . فَقالَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام : كَلاّ ، إنَّ ذلِكَ خَنازيرُ الطَّيرِ ، وإنَّ أطيَبَ اللُّحمانِ لَحمُ فَرخٍ قَد نَهَضَ ، أو كادَ أن يَنهَضَ . [٣]
٥٥ / ١٠
لَحمُ الدُّرّاجِ
٢٠١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّهُ أن يَقِلَّ غَيظُهُ ، فَليَأكُل لَحمَ الدُّرّاجِ [٤] . [٥]
٢٠١٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اشتَكى فُؤادَهُ وكَثُرَ غَمُّهُ ، فَليَأكُل لَحمَ الدُّرّاجِ . [٦]
٢٠١٥.الإمام الصادق عليه السلام : إذا وَجَدَ أحَدُكُم غَمّاً أو كَرباً لايَدري ما سَبَبُهُ ، فَليَأكُل لَحمَ الدُّرّاجِ ؛ فَإِنَّهُ يَسكُنُ عَنهُ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [٧]
[١] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : في حياة الحيوان : الإوزّ : البطّ ، انتهى . ولعلّه عليه السلام إنّما شبّه بالجاموس لاُنسه بالحماءة وأكله منها .. . وإنّما شبّه الدجاج بالخنزير لأكله العذرة .. . ولعلّ وجه التخصيص بربيعة ؛ لأنّ فرخ مكانهم أحسن ، أو لجودة تربيتهم لها (مرآة العقول ، ج ٢٢ ، ص ١٣٣) .[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣١٢ ، ح ١ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٦٧ ، ح ١٨٤٩ ، بحارالأنوار ، ج ٦٥ ، ص ٥ ، ح ١١.[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣١٢ ، ح ٢ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٦٧ ، ح ١٨٥١ وفيه «فرخ حمام» بدل «فرخ» ، عوالي اللآلي ، ج ٤ ، ص ١٠ ، ح ١٤ نحوه ، بحارالأنوار ، ج ٦٥ ، ص ٦ ، ح ١٠.[٤] الدُّرّاج : نوع من الطير يدرج في مشيه (المعجم الوسيط ، ج ١ ، ص ٢٧٨).[٥] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣١٢ ، ح ٣ عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٦٨ ، ح ١٨٥٢ وفيه «يقتل» بدل «يقلّ» ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٥٠ ، ح ١١٣٨ ، بحارالأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٧٥ ، ح ٦٩.[٦] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٥٠ ، ح ١١٣٦ ، بحارالأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٧٤ ، ح ٦٩.[٧] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٥٠ ، ح ١١٣٧ ، بحارالأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٧٥ ، ح ٦٩.