موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٤
١٩٢٩.الكافي عن فرات بن أحنف : سُئِلَ أبو عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَنِ الكُرّاثِ ، فَقالَ : كُلهُ ؛ فَإِنَّ فيهِ أربَعَ خِصالٍ : يُطَيِّبَ النَّكهَةَ ، ويَطرُدُ الرِّياحَ ، ويَقطَعُ البَواسيرَ ، وهُوَ أمانٌ مِنَ الجُذامِ لِمَن أدمَنَ عَلَيهِ . [١]
١٩٣٠.الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : ذُكِرَ البُقولُ عِندَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : سَنامُ البُقولِ ورَأسُهَا الكُرّاثُ ، وفَضلُهُ عَلَى البُقولِ كَفَضلِ الخُبزِ عَلى سائِرِ الأَشياءِ ، وفيهِ بَرَكَةٌ ، وهِيَ بَقلَتي وبَقلَةُ الأَنبِياءِ قَبلي ، وأنَا اُحِبُّهُ وآكُلُهُ ، وكَأَنّي أنظُرُ إلَى نَباتِهِ فِي الجَنَّةِ يَبرُقُ وَرَقُهُ خُضرَةً وحُسنا . [٢]
١٩٣١.الكافي عن موسى بن بكر : اِشتَكى غُلامٌ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام فَسَأَلَ عَنهُ ، فَقيلَ : بِهِ طُحالٌ . فَقالَ : أطعِموهُ الكُرّاثَ ثَلاثَةَ أيّامٍ . فَأَطعَمناهُ فَقَعَدَ الدَّمُ [٣] ، ثُمَّ بَرَأَ . [٤]
١٩٣٢.المحاسن عن سَلَمَة : اِشتَكَيتُ بِالمَدينَةِ شَكاةً شَديدَةً ، فَأَتَيتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام ، فَقالَ لي : أراكَ مُصفَرّا؟ قُلتُ : نَعَم ، قالَ عليه السلام : كُلِ الكُرّاثَ .
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٦٥ ، ح ٤ ، الخصال ، ص ٢٤٩ ، ح ١١٤ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣١٥ ، ح ٢٠٥٨ وفيه «يقمع» بدل «يقطع» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٠٠ ، ح ١.[٢] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣١٨ ، ح ٢٠٧١ عن وهب بن وهب ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٠٤ ، ح ١٧.[٣] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : الظاهر أنّ المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز . وقد ذكر الأطبّاء أنّه يفتح سدّة الطحال وإسهال الدم بسبب التسخين والتفتيح كما يدرّ دم الحيض . وأمّا نفع إسهال الدم لورم الطحال ؛ فلأنّه قد يكون من سوء مزاج الدم وقد يكون من السوداء (بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٠٢).[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٦٥ ، ح ١ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٨٦ ، ح ١٣٠٠ وفيه «فعقد» بدل «فقعد» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٠٢ ، ح ٨ .