موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٦
١١٧٨.الإمام الكاظم عليه السلام : لَيسَ مِن دَواءٍ إلاّ وهُوَ يُهَيِّجُ داءً ، ولَيسَ شَيءٌ فِي البَدَنِ أنفَعَ مِن إمساكِ اليَدِ إلاّ عَمّا يُحتاجُ إلَيهِ . [١]
١١٧٩.الدعوات : رُوِيَ : لا تَأكُل ما قَد عَرَفتَ مَضَرَّتَهُ ، ولا تُؤثِر هَواكَ عَلى راحَةِ بَدَنِكَ . [٢]
٢ / ٢
الحَثُّ عَلَى الحِميَةِ
١١٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَعِدَةُ بَيتُ كُلِّ داءٍ ، وَالحِميَةُ رأسُ كُلِّ دَواءٍ . [٣]
١١٨١.عنه صلى الله عليه و آله : الحِميَةُ رَأسُ الدَّواءِ ، وَالمَعِدَةُ بَيتُ الدّاءِ ، وعَوِّدوا كُلَّ جِسمٍ مَا اعتادَ . [٤]
١١٨٢.الإمام عليّ عليه السلام : المَعِدَةُ بَيتُ الأَدواءِ ، وَالحِميَةُ رَأسُ الدَّواءِ ، وعَوِّد كُلَّ بَدَنٍ مَا اعتادَ . لا صِحَّةَ مَعَ النَّهَمِ [٥] . [٦]
١١٨٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلطَّبيبِ الهِندِيِّ ـ: إنَّ ما مَعي خَيرٌ مِمّا مَعَكَ . . . أستَعمِلُ ما قالَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وأعلَمُ أنَّ المَعِدَةَ بَيتُ الدّاءِ ، وَالحِميَةَ هِيَ الدَّواءُ ، واُعَوِّدُ البَدَنَ مَا اعتادَ . [٧]
[١] الكافي ، ج ٨ ، ص ٢٧٣ ، ح ٤٠٩ عن عثمان الأحول ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٦٨ ، ح ١٨ .[٢] الدعوات ، ص ٨١ ، ح ٢٠٢ ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٦٩ ، ح ٥٩ .[٣] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، ص ٢ .[٤] الأحكام النبويّة ، ج ٢ ، ص ٧ ، الدرّ المنثور ، ج ٣ ، ص ٤٤٥ نقلاً عن أبي محمّد الخلال عن عائشة؛ عوالي اللآلي ، ج ٢ ، ص ٣٠ ، ح ٧٢ كلاهما نحوه.[٥] النَّهَم : إفراط الشهوة في الطعام (الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٤٧) .[٦] الدعوات ، ص ٧٧ ، ح ١٨٦ ، مكارم الأخلاق ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ، ح ٢٤٦٨ عن العالم عليه السلام نحوه وليس فيه «لا صحّة مع النهم» ، بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٢٦٨ ، ح ٢ .[٧] الخصال ، ص ٥١٢ ، ح ٣ ، علل الشرائع ، ص ٩٩ ، ح ١ ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ٤ ، ص ٢٦٠ كلّها عن الربيع صاحب المنصور ، بحار الأنوار ، ج ١٠ ، ص ٢٠٥ ، ح ٩ .