موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٤
١٨٥١.طبّ الأئمّة عن يونس بن يعقوب : فَغُسِلَ ثُمَّ جُفِّفَ ، ثُمَّ قُلِيَ ، ثُمَّ رُضَّ [١] فَطُبِـخَ ، فَأَكَلتُهُ بِالشَّحمِ ، فَأَذهَبَ اللّه ُ بِذلِكَ الوَجَعَ عَنّي . [٢]
١٨٥٢.المحاسن : رُوِيَ عَن أبي عَبدِاللّه عليه السلام في قَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : «مَن أكَلَ لُقمَةً مِنَ الشَّحمِ أنزَلَت مِنَ الدّاءِ مِثلَها» ، فَقالَ : ذاكَ شَحمُ البَقَرِ . [٣]
١٨٥٣.الكافي عن زرارة : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ! الشَّحمَةُ الَّتي تُخرِجُ مِثلَها مِنَ الدّاءِ أيُّ شَحمَةٍ هِيَ؟ قالَ : هِيَ شَحمَةُ البَقَرِ ، وما سَأَلَني يا زُرارَةُ عَنها أحَدٌ قَبلَكَ . [٤]
١٨٥٤.الكافي عن محمّد بن الفيض : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ، فَجاءَهُ رَجُلٌ ، فَقالَ لَهُ : إنَّ ابنَتي قَد ذَبَلَت وبِهَا البَطَنُ [٥] . فَقالَ : ما يَمنَعُكَ مِنَ الأَرُزِّ بِالشَّحمِ ؟ خُذ حِجارا أربَعا أو خَمسا ، فَاطرَحها بِجَنبِ النّارِ ، وَاجعَلِ الأَرُزَّ فِي القِدرِ ، وَاطبُخهُ حَتّى يُدرِكَ ، وخُذ شَحمَ كُلىً طَرِيّا ، فَإِذا بَلَغَ الأَرُزُّ ، فَاطرَحِ الشَّحمَ في قَصعَةٍ مَعَ الحِجارَةِ ، وكُبَّ عَلَيها قَصعَةً اُخرى ، ثُمَّ حَرِّكها تَحريكا جَيِّدا ، وَاضبِطها كَي لا يَخرُجَ بُخارُهُ ، فَإِذا ذابَ الشَّحمُ ، فَاجعَلهُ فِي الأَرُزِّ ، ثُمَّ تَحَسّاهُ . [٦]
١٨٥٥.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن أدخَلَ في جَوفِهِ لُقمَةَ شَحمٍ أخرَجَت مِثلَها مِنَ الدّاءِ . [٧]
[١] الرَّضّ : الدَّقّ الجريش (لسان العرب ، ج ٧ ، ص ١٥٤).[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٠٠ ، بحارالأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٧٦ ، ح ١١.[٣] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٥٥ ، ح ١٨٠٤ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٤٥ ، ح ١١١٨ نحوه ، بحارالأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٦٦ ، ح ٤٠.[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣١١ ، ح ٦ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٥٥ ، ح ١٨٠٣ ، بحارالأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٦٦ ، ح ٤٠.[٥] البَطَن : داء البطن (القاموس المحيط ، ج٤ ، ص٢٠٢) . والمراد منه : الإسهال .[٦] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٤١ ، ح ٣ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٠٥ ، ح ٢٠١٤ ، بحارالأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٧٣ ، ح ٤ وراجع : طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٩٩ .[٧] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣١١ ، ح ٤ ، كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ٣ ، ص ٣٥١ ، ح ٤٢٣٥ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٥٥ ، ح ١٨٠١ كلّها عن موسى بن بكر ، بحارالأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٦٦ ، ح ٣٨.