موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١١
١٨٤٤.الكافي عن أحمد بن محمّد بن يزيد : عَقرَبٌ ، قالَ : اِسقوهُ سَويقَ التُّفّاحِ . [١]
راجع : ص ٢٦١ (ما ينفع لعلاج بعض أوجاع البطن / سويق الجاورس).
٣٧ / ٣
خَواصُّ السَّويقِ الجافِّ
١٨٤٥.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثُ راحاتِ [٢] سَويقٍ جافٍّ عَلَى الرِّيقِ يُنَشِّفُ البَلغَمَ وَالمِرَّةَ ، حَتّى لا يَكادَ يَدَعُ شَيئا . [٣]
١٨٤٦.عنه عليه السلام : إنَّ السَّويقَ الجافَّ إذا اُخِذَ عَلَى الرِّيقِ أطفَأَ الحَرارَةَ ، وسَكَّنَ المِرَّةَ ، وإذا لُتَّ [٤] ثُمَّ شُرِبَ لَم يَفعَل ذلِكَ . [٥]
١٨٤٧.الكافي عن إبراهيم بن بسطام عن رجلٍ من أهل مرو : بَعَثَ إلَينَا الرِّضا عليه السلام وهُوَ عِندَنا يَطلُبُ السَّويقَ ، فَبَعَثنا إلَيهِ بِسَويقٍ مَلتوتٍ ، فَرَدَّهُ وبَعَثَ إلَيَّ أنَّ السِّويقَ إذا شُرِبَ عَلَى الرِّيقِ وهُوَ جافٌّ أطفَأَ الحَرارَةَ ، وسَكَّنَ المِرَّةَ ، وإذا لُتَّ لَم يَفعَل ذلِكَ . [٦]
راجع : ص ٣٠٣ (ما ينفع لعلاج البرص / السويق).
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٥٦ ، ح ٨ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٤٢٠ ، ح ١٤٢٥ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٨١ ، ح ٢٥ .[٢] الراحةُ : بطن الكفّ ، والجمع راحٌ وراحات (المصباح المنير ، ص ٢٤٣) .[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٠٦ ، ح ٨ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٨٨ ، ح ١٩٤٢ كلاهما عن قتيبة الأعشى ، بحار الأنوار ،ج ٦٦ ، ص ٢٧٨ ، ح ١١ .[٤] لَتَّ السَّويق ونحوَه : خَلَطَه بسمن أو غيره (المعجم الوسيط ، ج ٢ ، ص ٨١٤).[٥] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٦٧ عن أبي يعفور ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٢ .[٦] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٠٧ ، ح ٣ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٧٨ ، ح ١٢ .