موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠٨
١٨٣٥.الخرائج والجرائح عن أبي هاشم الجعفري : يا أبا هاشِمٍ ، اِشرَب فَإِنَّهُ بارِدٌ طَيِّبٌ فَشَرِبتُ ، ثُمَّ عَطِشتُ عَطشَةً اُخرى ، فَنَظَرَ إلَى الخادِمِ وقالَ : شَربَةً مِن ماءٍ وسَويقٍ وسُكَّرٍ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : بُلَّ السَّويقَ ، وَانثُر عَلَيهِ السُّكَّرَ بَعدَ بَلِّهِ . وقالَ : اِشرَب يا أبا هاشِمٍ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ العَطَشَ . [١]
١٨٣٦.الإمام الرضا عليه السلام : نِعمَ القوتُ السَّويقُ ؛ إن كُنتَ جائِعا أمسَكَ ، وإن كُنتَ شَبعانا [٢] هَضَمَ طَعامَكَ . [٣]
راجع : ص ٢٥٠ (ما ينفع للهضم / السويق) . ص ٣٣٢ ، ح ٩٦٤ ، وص ٣٣٣ ، ح ٩٦٩ و ٩٧٠ .
٣٧ / ٢
خَواصُّ بَعضِ أنواعِ السَّويقِ
أ ـ سَويقُ الشَّعيرِ
١٨٣٧.الكافي عن سيف التّمار : مَرِضَ بَعضُ رُفَقائِنا بِمَكَّةَ وبُرسِمَ [٤] ، فَدَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام فَأَعلَمتُهُ . فَقالَ لي : اِسقِهِ سَويقَ الشَّعيرِ ؛ فَإِنَّهُ يُعافى إن شاءَ اللّه ُ ، وهُوَ غِذاءٌ في جَوفِ المَريضِ .
[١] الخرائج والجرائح ، ج ٢ ، ص ٦٦٠ ، ح ٣ ، بحار الأنوار ، ج ٤٩ ، ص ٤٨ ، ح ٤٧ .[٢] . كذا في المصدر ، والقياس : «شَبعانَ» .[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٠٥ ، ح ١ عن سليمان الجعفري ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٩٠ ، ح ١٩٥١ عن محمّد بن عمرو ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٨٠ ، ح ٢٣ .[٤] البِرسام : هو وجع الصدر ، وتورّمه . والتهاب الغشاء الذي بين الكبد والقلب . وذات الجنب (مترجم عن : فرهنگ صبا ، ص ١٦٩) .