موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢١
١٨٨٣.تاريخ دمشق عن عبداللّه بن بريدة : قالَ : فَرَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله الفَرَسَ لِأَنـَّهُ لَم يَكُن أسلَمَ ، وأهدى إلَيهِ عُكَّةً مِن عَسَلٍ ، وقالَ : تَداوِ بِها . [١]
١٨٨٤.الإمام الباقر عليه السلام : طِبُّ العَرَبِ في سَبعَةٍ : شَرطَةِ الحِجامَةِ ، وَالحُقنَةِ ، وَالحَمّامِ ، وَالسُّعوطِ [٢] ، وَالقَيءِ ، وشَربَةِ عَسَلٍ وآخِرُ الدَّواءِ الكَيُّ ، ورُبَّما يُزادُ فيهِ النّورَةُ . [٣]
١٨٨٥.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن تَغَيَّرَ عَلَيهِ ماءُ الظَّهرِ ، فَإِنَّهُ يَنفَعُ لَهُ اللَّبَنُ الحَليبُ ، وَالعَسَلُ . [٤]
١٨٨٦.الكافي عن حمزة بن الطيّار عن الإمام الكاظم عليه ا ما تَداوَى النّاسُ بِشَيءٍ خَيرٍ مِن مَصَّةِ دَمٍ ، أو مُزعَةِ عَسَلٍ . قالَ : قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! مَا المُزعَةُ عَسَلٍ؟ قالَ : لَعقَةُ [٥] عَسَلٍ . [٦]
١٨٨٧.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : قالَ العالِمُ عليه السلام : فِي العَسَلِ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ . مَن لَعِقَ لَعقَةَ عَسَلٍ عَلَى الرِّيقِ يَقطَعُ البَلغَمَ ، ويَحسِمُ الصُّفرَةَ ، ويَمنَعُ المِرَّةَ السَّوداءَ ، ويُصَفِّي الذِّهنَ ، ويُجَوِّدُ الحِفظَ إذا كانَ مَعَ اللُّبانِ الذَّكَرِ . [٧]
[١] تاريخ دمشق ، ج ٢٦ ، ص ٩٩ ، ح ٥٥٠٦ ، اُسد الغابة ، ج ٦ ، ص ٣٦٢ ، الإصابة ، ج ٥ ، ص ١٣٣ نحوه وليس فيه «وقال : تداوى بها» ، كنز العمّال ، ج ٥ ، ص ٨٢٢ ، ح ١٤٤٨٣.[٢] السَّعوط ـ مثال رسول ـ : دواء يصبّ في الأنف . والسُّعوط ـ مثال قعود ـ مصدر (المصباح المنير ، ص ٢٧٧).[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٥٥ ، بحارالأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١١٨ ، ح ٣٥.[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٣٧ ، ح ٨ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٩٣ ، ح ١٩٦٢ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٥٨ ، ح ١١٦٤ وفيه «الحليب بالعسل» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٩٠ ، ح ٢.[٥] لَعِقَ الشيء : لَحِسَه ، واللعقة : الشيء القليل منه (لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٣٣٠).[٦] الكافي ، ج ٨ ، ص ١٩٤ ، ح ٢٣١ ، بحارالأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٦٣ ، ح ٨ .[٧] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص ٣٤٦ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٩٣ ، ح ١٦.