موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢٠
١٨٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : مِحجَمٍ ، أو لَذعَةٍ مِن نارٍ ، وما اُحِبُّ أنِ أكتَوِيَ . [١]
١٨٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : الشِّفاءُ في ثَلاثَةٍ : شَربَةِ عَسَلٍ ، وشَرطَةِ مِحجَمٍ ، وكَيَّةِ نارٍ ، وأنهى اُمَّتي عَنِ الكَيِّ . [٢]
١٨٨١.المعجم الأوسط عن السّائِب بن يزيد : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أمَرَ بِالحِجامَةِ ، وقالَ : ما نَزَعَ النّاسُ نَزعَةً خَيرا [٣] مِنهُ أو شَربَةٍ مِن عَسَلٍ . [٤]
١٨٨٢.تاريخ دمشق عن عامربن مالك : بَعَثتُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله مِن وَعَكٍ [٥] بي ألتَمِسُ مِنهُ دَواءً وشِفاءً ، فَبَعَثَ إلَيَّ بِعُكَّةٍ [٦] مِن عَسَلٍ . [٧]
١٨٨٣.تاريخ دمشق عن عبداللّه بن بريدة : حَدَّثَني عَمُّ عامِرِ بنِ الطُّفَيلِ العامِرِيِّ أنَّ عامِرَ بنَ الطُّفَيلِ أهدى إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَرَساً ، وكَتَبَ إلَيهِ عامِرٌ : إنَّهُ قَد ظَهَرَت بي دُبَيلَةٌ [٨] ، فَابعَث إلَيَّ دَواءً مِن عِندِكَ .
[١] صحيح البخاري ، ج ٥ ، ص ٢١٥٧ ، ح ٥٣٧٥ ، مسند ابن حنبل ، ج ٥ ، ص ١٠٩ ، ح ١٤٧٠٧ ، السنن الكبرى ، ج ٩ ، ص ٥٧٣ ، ح ١٩٥٤٢ كلّها عن جابر ، المصنّف لابن أبي شيبة ، ج ٥ ، ص ٤٦٠ ، ح ٨ عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل من الأنصار وكلّها نحوه ، كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ٢١ ، ح ٢٨١٧٢.[٢] صحيح البخاري ، ج ٥ ، ص ٢١٥١ ، ح ٥٣٥٦ عن ابن عبّاس ، تاريخ دمشق ، ج ٥٩ ، ص ١٦ ، ح ١٢٢٢١ عن معاوية بن حُدَيج وفي صدره «إن كان في شيء شفاء.. .» وفي ذيله «وما اُحبّ أن أكتوي» ، كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ٢١ ، ح ٢٨١٧١؛ عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ١٧٥ ، ح ٢١٣ ، بحارالأنوار ، ج ٦٢ ، ص ١٣٥ نقلاً عن الخطّابي في كتاب أعلام الحديث.[٣] في المصدر «خيرٌ» والصحيح ما أثبتناه .[٤] المعجم الأوسط ، ج ٨ ، ص ٥٣ ، ح ٧٩٤٤.[٥] الوَعَك : الحُمّى (لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٥١٤).[٦] العُكّة : وعاء من جلود مستدير (النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٨٤).[٧] تاريخ دمشق ، ج ٢٦ ، ص ٩٨ ، الإصابة ، ج ٣ ، ص ٤٨٥ وليس فيه «وشفاء» ، اُسد الغابة ، ج ٣ ، ص ١٣٨ نحوه ، كنز العمّال ، ج ١٠ ، ص ٨٧ ، ح ٢٨٤٧٥.[٨] الدُّبَيْلَة : خُرّاج ودُمَّل كبير تظهر في الجوف ، فتقتل صاحبها غالبا (النهاية ، ج ٢ ، ص ٩٩).