موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٢
١٧٢٥.الإمام عليّ عليه السلام : في مَعِدَةِ امرِئٍ مُسلِمٍ إلاّ أنارَتها ونَفَتِ الشَّيطانَ وَالوَسوَسَةَ عَنها [١] أربَعينَ صَباحاً . [٢]
١٧٢٦.المحاسن : عَن مُحَمَّدِ بنِ خالِدٍ البَرقيِّ عَن بَعضِ أصحابِنا رَفَعَهُ إلى صَعصَعَةَ بنِ صَوحانَ في حَديثٍ أنَّهُ دَخَلَ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام وهُوَ عَلَى العَشاءِ فَقالَ : يا صَعصَعَةُ ، اُدنُ فَكُل . قالَ : قُلتُ : قَد تَعَشَّيتُ ، وبَينَ يَدَيهِ نِصفُ رُمّانَةٍ ، فَكَسَرَ لي وناوَلَني بَعضَهُ ، وقالَ : كُلهُ مَعَ قِشرِهِ ـ يُريدُ مَعَ شَحمِهِ ـ فَإِنَّهُ يَذهَبُ بِالحَفَرِ [٣] ، وبِالبَخَرِ ، ويُطَيِّبُ النَّفسَ [٤] .
١٧٢٧.الإمام الصادق عليه السلام : كُلُوا الرُّمّانَ بِشَحمِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَدبَغُ المَعِدَةَ ، ويَزيدُ فِي الذِّهنِ . [٥]
راجع : ص ٢٥٢ (ما يدبغ المعدة ويقوّبها / الرمّان) .
[١] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : كأنّ نسبة الإنارة والوسوسة إلى المعدة على المجاز ، والمراد إنارة القلب ووسوسته ؛ لتوقّف صلاح القلب على صلاح المعدة (بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٦٠) .[٢] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٦٩ ، ح ١٢١٧ عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٥٥ ، ح ٢٢٣١ عن النوفلي بإسناده وفيه «وأمرضت شيطان وسوستها» بدل «ونفت الشيطان والوسوسة عنها» ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٣٦ عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام نحوه وفيه «وفي كلّ حبّة منها إذا استقرّت في المعدة حياة للقلب وإنارة للنفس» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٥٦ ، ح ٨ .[٣] الحَفَر : سُلاقٌ [ أي بَثَرٌ ] في اُصول الأسنان ، أو صفرة تعلوها (القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢).[٤] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٥٦ ، ح ٢٢٣٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٦١ ، ح ٣٢ .[٥] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٥٤ ، ح ١٢ عن صالح بن عقبة ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٥٦ ، ح ٢٢٣٢ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٦٠ ، ح ٢٧ .