موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٨
١٥٦٩.المحاسن عن حُمران بن أعيَن : صُفرَةَ البَيضِ أخَفُّ مِنَ البِياضِ . فَقالَ : إلى ما يَذهَبونَ في ذلِكَ؟ قُلتُ : يَزعُمونَ أنَّ الرّيشَ مِنَ البَياضِ ، وأنَّ العَظمَ وَالعَصَبَ مِنَ الصُّفرَةِ . فَقالَ أبو عَبدِاللّه ِ عليه السلام : فَالرّيشُ أخَفُّها . [١]
١٥٧٠.مكارم الأخلاق عن عليّ بن محمّد بن أشيم : شَكَوتُ إلَى الرِّضا عليه السلام قِلَّةَ استِمرائِي الطَّعامَ . فَقالَ : كُل مُحَّ البَيضِ . قالَ : فَفَعَلتُ فَانتَفَعتُ بِهِ . [٢]
٩ / ٥
النَّهيُ عَن مُداوَمَةِ أكلِ البَيضِ
١٥٧١.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثَةٌ يُسمِنَّ وثَلاثَةٌ يَهزِلنَ . . . وأمَّا الَّتي يَهزِلنَ : فَإِدمانُ أكلِ البَيضِ وَالسَّمَكِ وَالطَّلعِ [٣] . [٤]
١٥٧٢.الإمام الرضا عليه السلام : مُداوَمَةُ أكلِ البَيضِ يَعرِضُ مِنهُ الكَلَفُ [٥] فِي الوَجهِ . [٦]
١٥٧٣.عنه عليه السلام : كَثرَةُ أكلِ البَيضِ وإدمانُهُ يورِثُ الطُّحالَ ، ورِياحا في رَأسِ المَعِدَةِ ،
[١] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٨٩١ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٧ ، ح ١٧ .[٢] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٥٢ ، ح ١١٤٧ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٨ ، ح ٢١ .[٣] الطَّلْع : ما يطلع من النخل ثمّ يصير بُسْراً وتمراً (مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ١١٠٩).[٤] الخصال ، ص ١٥٥ ، ح ١٩٤ عن معاوية بن عمّار ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ١٢٧ ، ح ٣٠٩ ، روضة الواعظين ، ص ٣٣٦ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ٤ وفيها «والضلع» بدل «والطلع» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٥ ، ح ٥ وج ٧٦ ، ص ٧٣ ، ح ١٠ .[٥] الكَلَفُ: شيءيعلو الوجه كالسمسم، وقيل: لون بين السواد والحمرة، وقيل: البَهَق (لسان العرب، ج ٩، ص٣٠٧).[٦] بحار الأنوار ، ج ٦٢ ، ص ٣٢١ نقلاً عن طبّ الإمام الرضا عليه السلام ، ص ٦٣ وفيه «إدامة أكل البصل يولّد الكلف في الوجه».