موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٤
١٥١٩.عنه عليه السلام : المَقليُّ بِالزَّيتِ . [١]
١٥٢٠.عنه عليه السلام : الباذَنجانُ جَيِّدٌ لِلمِرَّةِ [٢] السَّوداءِ ، ولا يَضُرُّ بِالصَّفراءِ . [٣]
١٥٢١.عنه عليه السلام : رُوِيَ أنَّهُ كانَ بَينَ يَدَي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلام باذَنجانٌ مَقلُوٌّ بِالزَّيتِ ، وعَينُهُ رَمِدَةٌ وهُوَ يَأكُلُ مِنهُ . قالَ الرّاوي [٤] : قُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، تَأكُلُ مِن هذا وهُوَ نارٌ؟ فَقالَ : اُسكُت ، إنَّ أبي حَدَّثَني عَن جَدّي قالَ : الباذَنجانُ مِن شَحمَةِ الأَرضِ ، وهُوَ طَيِّبٌ في كُلِّ شَيءٍ يَقَعُ فيهِ . [٥]
١٥٢٢.عنه عليه السلام : أكثِروا مِنَ الباذَنجانِ عِندَ جَدادِ [٦] النَّخلِ ؛ فَإِنَّهُ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ ، ويَزيدُ في بَهاءِ الوَجهِ ، ويُلَيِّنُ العُروقَ ، ويَزيدُ في ماءِ الصُّلبِ . [٧]
١٥٢٣.الإمام الرضا عليه السلام : الباذَنجانُ عِندَ جِذاذِ النَّخلِ لا داءَ فيهِ . [٨]
[١] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ، ح ١٣٥٢ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٢٣ ، ح ٧ .[٢] المِرَّةُ : مزاج من أمزجة البدن ، وهي إحدى الطبائع الأربعة (تاج العروس ، ج ٧ ، ص ٤٧٦).[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ١٣٩ عن ابن أبي يعقوب ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٣٥ ، ح ٢١٤٧ ، الأمالي للطوسي ، ص ٦٦٨ ، ح ١٤٠٣ ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٩٧ ، ح ١٣٥٠ وليس فيه «ولا يضرّ بالصفراء» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٢٣ ، ح ٦ .[٤] هكذا في المصدر .[٥] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ، ح ١٣٥٦ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٢٤ ، ح ٧ .[٦] جداد ـ بالفتح والكسرـ : صرام النخل ؛ وهو قطع ثمرتها (النهاية ، ج ١ ، ص ٢٤٤). وكذا الجذاذ ـ بالذال المعجمة ـ (انظر لسان العرب ، ج٣ ، ص٤٧٩) .[٧] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ، ح ١٣٥٥ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٢٣ ، ح ٧ .[٨] المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٣٤ ، ح ٢١٤٥ عن موسى بن هارون ، الأمالي للطوسي ، ص ٦٦٨ ، ح١٤٠٢ عن الحسين عن الإمام الكاظم والإمام الرضا عليهماالسلام ، بحار الأنوار ، ج٦٦ ، ص٢٢٢ ، ح٢ .