موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٩
١٤٣٠.الإمام الصادق عليه السلام : أصلَحاهُ ، وشَيئانِ فاسِدانِ لَم يَدخُلا جَوفاً قَطُّ صالِحاً إلاّ أفسَداهُ ؛ فَالصّالِحانِ : الرُّمّانُ ، وَالماءُ الفاتِرُ [١] ، وَالفاسِدانِ : الجُبنُ ، وَالقَديدُ . [٢]
١٤٣١.مكارم الأخلاق : عنه عليه السلام [٣] ، قالَ : الماءُ المَغليُّ [٤] يَنفَعُ مِن كُلِّ شَيءٍ ، ولا يَضُرُّ مِن شَيءٍ . [٥]
٨ / ٢
ما لا يَنبَغي في الشُّربِ
أ ـ النَّفخُ
١٤٣٢.مكارم الأخلاق : كانَ صلى الله عليه و آله لا يَتَنَفَّسُ فِي الإِناءِ إذا شَرِبَ ، فَإِن أرادَ أن يَتَنَفَّسَ أبعَدَ الإِناءَ عَن فيهِ حَتّى يَتَنَفَّسَ . [٦]
١٤٣٣.سنن أبي داوود عن ابن عبّاس : نَهى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يُتَنَفَّسَ فِي الإِناءِ أو يُنفَخَ فيهِ. [٧]
١٤٣٤.سنن الترمذي عن أبي سعيد الخُدريّ : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ النَّفخِ فِي الشُّربِ .
[١] ماءٌ فاترٌ : بين الحارّ والبارد (لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٤٣) .[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣١٤ ، ح ٥ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٥٣ ، ح ١٧٩٦ ، الأمالي للطوسي ، ص ٣٦٩ ، ح ٧٩٠ عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام زين العابدين عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٦٤ ، ح ٣٢ وص ٦٥ ، ح ٣٥ .[٣] هكذا جاء مضمراً. وفي مستدرك الوسائل نقلاً عن مكارم الأخلاق نسبه إلى النبيّ صلى الله عليه و آله .[٤] الظاهر أنّ المراد به ما فتر بعد غليانه .[٥] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٣٤٠ ، ح ١٠٩٥ ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤٥١ ، ح ١٦ ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام ، ص ٣٤٦ نحوه.[٦] مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٧٦ ، ح ١١٤ ، بحار الأنوار ، ج ١٦ ، ص ٢٤٦ .[٧] سنن أبي داوود ، ج ٣ ، ص ٣٣٨ ، ح ٣٧٢٨ ، سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ٣٠٤ ، ح ١٨٨٨ ، سنن ابن ماجة ، ج ٢ ، ص ١٠٩٤ ، ح ٣٢٨٨ نحوه ، كنز العمّال ، ج ٧ ، ص ١٠٦ ، ح ١٨١٨٨ وراجع مسند ابن حنبل ، ج ١ ، ص ٦٦٢ ، ح ٢٨١٨ و ص ٧٦٥ ، ح ٣٣٦٦ و كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ٩ ، ح ٤٩٦٨ .