موسوعة الأحاديث الطّبيّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٥
١٢٩٩.الكافي عن حنان : فَقالَ : لِأَنَّ قُلوبَ المُؤمِنينَ خَضِرَةٌ [١] ، وهِيَ تَحِنُّ إلى أشكالِها . [٢]
١٣٠٠.الكافي عن موفّق المديني عن أبيه عن جدّه : بَعَثَ إلَيَّ الماضِي عليه السلام يَوماً فَأَجلَسَني لِلغَداءِ ، فَلَمّا جاؤوا بِالمائِدَةِ لَم يَكُن عَلَيها بَقلٌ فَأَمسَكَ يَدَهُ ، ثُمَّ قالَ لِلغُلامِ : أما عَلِمتَ أنّي لا آكُلُ عَلى مائِدَةٍ لَيسَ فيها خُضرَةٌ ، فَأتِني بِالخُضرَةِ . قالَ : فَذَهَبَ الغُلامُ فَجاءَ بِالبَقلِ فَأَلقاهُ عَلَى المائِدَةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ عليه السلام حينَئِذٍ وأكَلَ . [٣]
٥ / ٣
خَلعُ النِّعالِ
١٣٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِخلَعوا نِعالَكُم عِندَ الطَّعامِ ؛ فَإِنَّها سُنَّةٌ جَميلَةٌ . [٤]
١٣٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَ الطَّعامُ فَاخلَعوا نِعالَكُم ؛ فَإِنَّهُ أروَحُ لِأَقدامِكُم . [٥]
[١] قال المجلسي قدس سره : «خَضِرة» أي منوّرة بنورٍ أخضر فتميل إلى شكلها ، أو كناية عن كونها معمورة بالحكم والمعارف فتكون لتلك الخضرة المعنويّة مناسبة لها لا نعرف حقيقتها ، أو المعنى أنّ قلوبهم لمّا كانت معمورة بمزارع الحكمة فهي تميل إلى ما كانت له جهة حسن ونفع وهذا منه (بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٢٠٠).[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٦٢ ، ح ٢ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٠٩ ، ح ٢٠٣١ وزاد فيه «والفطور» بعد «بطبق» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٩٩ ، ح ٤ .[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٦٢ ، ح ١ ، المحاسن ، ج ٢ ، ص ٣٠٩ ، ح ٢٠٣٠ وفيه «وحبسني» بدل «فأجلسني» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ١٩٩ ، ح ٢ و ص ٤٢٥ ، ح ٤٤ .[٤] المستدرك على الصحيحين ، ج ٣ ، ص ٣٩٥ ، ح ٥٤٩٦ عن أنس ، كنز العمّال ، ج ١٥ ، ص ٢٣٥ ، ح ٤٠٧٢٥ ؛ المحاسن ، ج ٢ ، ص ٢٣٥ ، ح ١٧٢٢ عن النوفلي بإسناده ، مكارم الأخلاق ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ، ح ٨١٧ وفيه «إذا أكلتم فاخلعوا نعالكم فإنّه أروح للقدمين و...» ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤١٩ ، ح ٢٩ .[٥] سنن الدارمي ، ج ١ ، ص ٥٤٢ ، ح ٢٠٠٧ ، المستدرك على الصحيحين ، ج ٤ ، ص ١٣٣ ، ح ٧١٢٩ وفيه «لأبدانكم» بدل «لأقدامكم» ، المعجم الأوسط ، ج ٣ ، ص ٢٩٥ ، ح ٣٢٠٢ وفيهما «أكلتم» بدل «وضع الطعام» وكلّها عن أنس ، كنز العمّال ، ج ١٥ ، ص ٢٣٥ ، ح ٤٠٧٢٨ ؛ الأمالي للطوسي ، ص ٣١١ ، ح ٦٣٢ وفيه «أكلتم» بدل «وضع» عن أنس ، بحار الأنوار ، ج ٦٦ ، ص ٤١٦ ، ح ١٧ .