الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٢٦ - نماذج من رواياته
٢. وفيه أيضاً: الحسين بن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن عبدالحميد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يقرأ «والصلاة الوسطى وصلاة العصر».[١] ٣. وفيه كذلك: محمّد بن سنان، عن حمّاد، عن أبي عبداللَّه عليه السلام وحمّاد بن عيسى، عن ربعي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله عز و جل: «وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ و أنتم ضعافاً»، قلت: «أَذِلَّةٌ»[٢].
قالت: «أَذِلَّةٌ» وفيهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! ولكن نصركم اللَّه ببدر وأنتم ضعافاً.[٣] وغيرها من الروايات التي اعتمد عليها إحسان إلهي في كتابه الشيعة والقرآن، وعبداللَّه القفاري في كتابه أُصول عقائد الشيعة، وغيرهم في اتهام الشيعة بالقول بتحريف القرآن الكريم.
٤. ومن رواياته ما جاء في كتاب التوحيد للصدوق قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله، قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن السيّاري، عن عبداللَّه بن حمّاد، عن جميل بن درّاج قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام:
هل في السماء بحار؟
قال: نعم، أخبرني أبي، عن أبيه، عن جدّه عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ في السماوات السبع لبحاراً عمق أحدها مسيرة خمسمئة عام، فيها ملائكة قيام منذ خلقهم اللَّه عز و جل، والماء إلى ركبهم، ليس فيهم ملك إلّاوله ألف وأربعمئة جناح، في كل جناح أربعة وجوه، في كل وجه أربعة ألسن، وليس فيها جناح ولا وجه ولا لسان ولا فم إلّاوهو يسبّح اللَّه عز و جل بتسبيح لا يشبه نوع منه صاحبه.[٤] ٥. وفي الخصال: حدّثنا أبي رحمه الله عنه قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال:
[١]. المصدر السابق: الورقة« ٨».
[٢]. آل عمران: ١٢٣.
[٣]. القراءات( مخطوطة مكتبة السيّد المرعشي، المخطوطة ١٤٥٥): الورقة« ١٢».
[٤]. التوحيد: ص ٢٨١، ح ٩.