الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٢ - ب - كتب الضعفاء في مدرسة أهل البيت عليهم السلام
فاسد المذهب والحديث، مشهور بذلك، له كتب منها كتاب الممدوحين والمذمومين.[١] وقال ابن الغضائري: محمّد بن عبداللَّه بن مهران الكرخي أبو جعفر غالٍ، ضعيف، كذّاب، له كتاب الممدوحين والمذمومين يدلّ على خبثه وكذبه[٢] فهذا الكتاب ساقط من الاعتبار؛ لأنّ صاحبه موصوف بالكذب، ويقول ابن الغضائري: إنَّ كتابه هذا يدل على خبثه وكذبه، ولم يصلنا منه شيء.
٤. الضعفاء لأحمد بن الحسين بن عبيداللَّه بن الغضائري (م ٤١٢ ق) وهو أول من خصّ كتاباً في هذا الموضوع.
اعتمد عليه ابن طاووس في كتابه حل الإشكال، واعتبره أحد المصادر الرجالية الخمسة، واستند إلى تضعيفاته ابن داوود الحلّي في الجز الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين في ١٨٥ مورداً، وكذا اعتمده العلّامة الحلّي في القسم الثاني من خلاصة الأقوال.
ثُمَّ استخرجه الحسين بن عبداللَّه التستري من كتاب حل الإشكال، وجاء بعده تلميذه الشيخ عناية اللَّه القهبائي وأدرجه في كتابه مجمع الرجال.
وما استخرجه التستري منه نسخة مخطوطة في مكتبة السيّد المرعشي النجفي برقم ١٥٥، حققها وأعدها للطبع المحقّق السيّد محمّد رضا الجلالي، وطبعت في قم المقدّسة، نشر دار الحديث.
والنسخة المطبوعة فيها ١٥٩ من الضعفاء، واستدرك السيّد الجلالي عليها بما وجده في رجال النجاشي وما نقله ابن داوود والعلّامة الحلّي وليس له ذكر في النسخة المخطوطة التي اعتمد عليها، فكان مجموع النصوص عن ابن الغضائري ٢٢٥ نصاً.
٥. الجزء الثاني من كتاب الرجال: للحسن بن داوود الحلّي (م ٧٠٤ ق) المختص بالمجروحين والمجهولين، ترجم ل ٥٦٥ منهم مع سبعة عشر فصلًا، ذكر فيها
[١]. رجال النجاشي: ص ٣٥٠ الرقم ٩٤٢.
[٢]. الرجال لابن الغضائري: ص ٩٥ الرقم ١٣٩.