الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٠٥ - مراتب الجرح
المرتبة الأولى: وهي وصفهم له بأنّه كذّاب، أو وضّاع، أو تضاف إليه عبائر أُخرى تأكيداً على كذبه؛ كذّاب وضّاع للحديث، كذّاب غالٍ، لا خير فيه، كذّاب فاسد المذهب والرواية، أو نفيه عن الإسلام والوجود، ليس له في الإسلام نصيب، زنديق، مختلق.
المرتبة الثانية: وصفهم له بالضعف مع التأكيد على ضعفه؛ ضعيف جدّاً ولا يلتفت إليه، ضعيف جدّاً فاسد الاعتقاد لا يعتمد في شيء، ضعيف جدّاً ضعيف متهافت لا يلتفت إليه.
المرتبة الثالثة: وصفهم له بالضعف مطلقاً أو في الحديث والمذهب ضعيف، ضعف في حديثه متهم في دينه، ضعيف فاسد المذهب، ضعيف غالٍ، ضعيف فاسد المذهب مجفو الرواية، ضعيف مخلط.
المرتبة الرابعة: وصفهم بأنّه رُمي بالضعف، أو الغلو أو ضعّفه قوم؛ رمي بالضعف والغلو، ضعفه أصحابنا، ضعفه القمّيون، ضعيف على قول القمّيين، ذكره أصحابنا بالضعف.
المرتبة الخامسة: وصفهم له بالاضطراب والتخليط ورواية المناكير، مضطرب الحديث والمذهب، مضطرب الرواية فاسد المذهب، مختلط الأمر في الحديث، يعرف وينكر، مختلط ليس بالنقي، يعرف وينكر ويروي المناكير.
المرتبة السادسة: لم يصرحوا بطعنه أو الحكم على رواياته لكن يقولوا فيه ما يفيد تضعيفه؛ لم يكن بالمرضي، لم يكن بذاك، ولم يكن في المذهب والحديث، وإلى الضعف ما هو أقرب، ليس بذاك، وليس بذاك النقي.
وقد تختلف الألفاظ عند الرجالين في الحكم على بعض الرواة كل حسب منهجه وأُسلوبه وطريقته في الحكم وبلاغته في انتقاء الكلمات، فقد عُرف النجاشي بعباراته الواضحة الدلالة، الخفيفة الوطئة على الراوي، وعُرف الطوسي بعبارته المختصرة، وتميّز ابن الغضائري في دقة ألفاظه وتتبعه لأحوال الرواة ومروياتهم،