الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٥٠٣ - أقوال العلماء فيه
بزيع».[١] فهل كان حمزة بن بزيع مولى لبني العباس، لم نجد دليل في نفي وإثبات ذلك، ويظهر أنّهم من الموالي.
طبقته:
ذكره الشيخ في أصحاب الإمام الرضا عليه السلام.[٢] روى عن: الإمام أبي جعفر، وأبي عبداللَّه، وأبي إبراهيم عليهم السلام، وعن عبداللَّه بن سنان، وعلي بن سويد، وعلي السائي، وإسحاق بن عمّار، والحسين بن محمّد الأشعري.
روى عنه: ابن أخيه محمّد بن إسماعيل بن بزيع، والحسن بن عثمان، وموسى بن عميرة.
أقوال العلماء فيه:
ذكره الكشّي في الواقفية، وقال: روى أصحابنا عن الفضل بن كثير، عن علي بن عبدالغفار المكفوف، عن الحسن بن الحسين بن صالح الخثعمي، قال: ذُكر بين يدي أبي الحسن الرضا عليه السلام حمزة بن بزيع، فترحّم عليه، فقيل له: إنّه كان يقول بموسى ويقف عليه، فترحّم عليه ساعة، ثُمَّ قال: مَن جَحد حقي كمن جحد حق آبائي.[٣] والرواية ضعيفة، فإنّ الفضل بن كثير مهمل، والحسن بن الحسين بن صالح مجهول، فلا يمكن الاستدلال بها على المدح، ولا على القدح.[٤] وقال العلّامة: وهذا الطريق لم يثبت صحّته عندي.[٥]
[١]. رجال النجاشي: ص ٣٣٠ الرقم ٨٩٣.
[٢]. رجال الطوسي: ص ٣٥٦ الرقم ٥٢٧٨.
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨٧٢ الرقم ١١٤٧.
[٤]. معجم رجال الحديث: ج ٦ ص ٢٦٥ الرقم ٤٠٢٥.
[٥]. خلاصة الأقوال: ص ١٢١.