الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٧٢ - خلاصة القول فيه
غريباً، أدنى الإسلام، من رغب عن الإسلام وارتد عنه، فرع الإسلام وأصله وذروته وسنامه، سهام الإسلام، فضل الإسلام، فيمن يعار الإسلام، حرمة الإسلام، نوادر الإسلام، يقين المرء المسلم، عماد دين الإسلام في حسن الإسلام، ما يجب على المسلم ألّا يقيم في دار الشرك، ما جاء في أنّ المسلمين هم المسلمون، معرفة المرء المسلم، فيمن رغب عن الإسلام، أيؤخذ الرجل بما كان عمل في الجاهلية، أشرفكم في الإسلام، إن الأرض لم تكن قط إلّاوفيها مسلم يعبداللَّه [عز و جل]، الصبي يختار النصرانية وأحد أبويه مسلم، في أطفال المسلمين، في حبس حق امرئ مسلم، في مصافحة المسلم، في زيارة المسلم، في ادخال السرور على المسلم، فيمن نفّس عن مسلم كربة، فيمن أطعم مسلماً، في مشي المسلم لأخيه المسلم، حق المسلم على المسلم، المسلم أخو المسلم، في حب المسلم، [في] حرمة المسلم، من عاد مسلماً في مرضه، في قضاء دين المسلم، ثواب من أقرض مسلماً، في موت المسلم. هذه أبواب الكتاب نقلتها من خط أبي العباس أحمد بن علي بن نوح.[١] وذكر له الشيخ الطوسي في الفهرست كتاب المتعة وطريقه إليه ضعيف بالحسين بن علي بن شيبان القزويني.[٢] ورغمكثرة كتبهالتي تربو علىالعشرات كمافي رجال النجاشي لميصلنا منها شيء.
لم نقف إلّاعلى رواية واحدة له في الكافي.[٣]
خلاصة القول فيه:
طعن عليه، ورمي بالغلو، وله كتب صحيحة الحديث، وفي القول باتحاده مع المحرر والقمّي كلام واختلاف بين العلماء لم يصلنا من رواياته إلّارواية واحدة.
[١]. رجال النجاشي: ص ٤٢ الرقم ٨٦.
[٢]. الفهرست للطوسي: ص ١١٠ الرقم ٢١٩ وص ٣٠٢ الرقم ٢١٩، بحث حول طرق الشيخ في الفهرست.
[٣]. الكافي: ج ١ ص ١١٣ و ٤٤٢.