الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٧٠ - أقوال العلماء فيه
صحيحة الحديث.[١] وقال في ترجمة الحسن بن أبي عثمان رواية أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبيداللَّه بن سهل في حال استقامته.[٢] ذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة، ويظهر منه القول باتحاده مع الحسين بن عبيداللَّه القمّي والمحرر.[٣] والجزائري بعد أن ذكره في القسم الرابع من رجاله، ترجم للثلاثة في عنوان واحد بنص ما قاله العلّامة، واستظهر التعدد واحتمل الاتحاد.[٤] أما ابن داوود الحلّي فقد ذكرهم في ثلاثة عناوين، ويظهر منه القول بالتعدد.[٥] وقطع المحقّق التستري باتحاد الثلاثة، ونص السيّد الخوئي على اتحاد المحرر والقمّي، وأنّ السعدي شخص ثانٍ.[٦] وكذا يظهر من المجلسي في رجاله بعد القول بضعفهما.[٧] وهو الصحيح حيث عدّ الشيخ الطوسي السعدي فيمن لم يروِ عنهم عليهم السلام والقمّي في أصحاب الإمام الهادي عليه السلام، وأن وصف القمّي رمي بالغلو فهذا وصف مشهور في ألفاظ التجريح في القرن الثالث، ولا يكتشف منه الاتحاد، كما ذهب إلى ذلك المحقّق التستري، والقمّي أخرج من قم وسكن كش كما تقدّم، أما السعدي لم يرد فيه ذلك.
[١]. رجال النجاشي: ص ٤٢ الرقم ٨٦.
[٢]. رجال النجاشي: ص ٦١ الرقم ١٤١.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٣٣٨.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٣٩٨.
[٥]. رجال ابن داوود: ص ٢٤٠.
[٦]. قاموس الرجال: ج ٣ ص ٤٧٨ الرقم ٢١٨٩؛ معجم رجال الحديث: ج ٦ ص ٢١ الرقم ٣٤٨٣.
[٧]. رجال المجلسي: ص ١٩٥.