الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٤٩ - أقوال العلماء فيه
والسريعي هذه النسبة إلى بني سريع، وهم المعامر،[١] ولم أعرف وجهة نسبة الشريعي، يُكنّى أبا محمّد.
طبقته:
كان من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام، ثُمَّ من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام، ثُمَّ ادعى النيابة عن صاحب الزمان عليه السلام.
أقوال العلماء فيه:
قال الشيخ في كتاب الغيبة في ذكر المذمومين الذين ادعو البابية- لعنهم اللَّه-: أخبرنا جماعة، عن أبي محمّد التلعكبري، عن أبي علي محمّد بن همام قال: كان الشريعي يُكنّى بأبي محمّد، قال هارون: وأظن اسمه كان الحسن، وكان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمّد، ثُمَّ الحسن بن علي بعده عليهما السلام، وهو أول من ادعى مقاماً لم يجعله اللَّه فيه، ولم يكن أهلًا له، وكذّب على اللَّه وعلى حججه عليهم السلام، ونسب إليهم ما لا يليق بهم، وما هم منه براء، فلعنته الشيعة وتبرأت منه. وخرج توقيع الإمام عليه السلام بلعنه والبراءة منه، قال هارون: ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد.[٢] وقال الطبرسي في الاحتجاج فيما خرج عن صاحب الزمان (عج) رداً على الغلاة من التوقيع: روى أصحابنا أنّ أبا محمّد الحسن الشريعي كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمّد عليهما السلام، ثُمَّ الحسن بن علي عليهما السلام، وهو أول من ادّعى مقاماً لم يجعله اللَّه فيه من قبل صاحب الزمان عليه السلام، وكذّب على اللَّه وحججه عليهم السلام، ونسب إليهم ما لايلق بهم، وما هم منه براء، ثُم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد.[٣]
[١]. الأنساب: ج ٣ ص ٢٥٢.
[٢]. الغيبة للطوسي: ص ٣٩٧ ح ٣٦٨؛ بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٣٦٧؛ معجم رجال الحديث: ج ٥ ص ١٦٤ الرقم ٣٢١٨.
[٣]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٥٥٢ ح ٣٤٧؛ بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٣٨٠.