الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٤٦ - كتبه ورواياته
التوقّف في روايته مطلقاً،[١] وذكره ابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين،[٢] والجزائري في القسم الرابع من رجاله،[٣] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعفاء.[٤] ودرسه البهبودي في الضعفاء.[٥] ومال الوحيد البهبهاني إلى توثيقه من جهة ترضّي الصدوق عنه وترحّمه، وكثرة الرواية عنه، وله منه إجازة، وشيخ إجازة التلعكبري، وقال في فوائده: «إنّ مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى توثيق، بل هم ثقات».[٦] فهو معارض بالتضعيف الصريح عن النجاشي وابن الغضائري، وتبعهم المشهور، وقد عرفت أنّ كثرة الرواية والمشيخة والترحّم لا يفيد التوثيق.
كتبه ورواياته:
قال النجاشي: له كتاب المثالب، وكتاب الغيبة، وذِكر القائم (عج)، أخبرنا عنه عدّة من أصحابنا كثيرة بكتبه.
وله عدّة روايات: فقد روى له الصدوق ست روايات في علل الشرائع،[٧] وسبع في الخصال،[٨] وروايتين في الأمالي[٩] وآخر في كمال الدين،[١٠] ومعاني الأخبار،[١١] ورواية
[١]. خلاصة الأقوال: ص ٣٣٦- ٣٣٧.
[٢]. رجال ابن داوود: ص ٢٣٩.
[٣]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٣٨٧.
[٤]. إتقان المقال: ص ٢٧٦.
[٥]. معرفة الحديث: ص ١٣٣.
[٦]. تعليقة الوحيد البهبهاني: ص ٣٩٨.
[٧]. علل الشرائع: ص ١٣٣ و ١٣٩ و ١٦٩ و ٤٦٩.
[٨]. الخصال: ص ١٨ و ٧٦ و ٧٧ و ١٨١.
[٩]. الأمالي للصدوق: ص ٢٦٩.
[١٠]. كمال الدين وتمام النعمة: ص ٥٠٧ و ٥٤٣.
[١١]. معاني الأخبار: ص ٤٧ و ٥٧.