الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣١٠ - خلاصة القول
وكذلك قوله: «كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ* وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ»[١].
وكتب بيان إلى أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين عليه السلام يدعوه إلى نفسه والإقرار بنبوته قائلًا له: «أسلِم تسلَم، وترتقِ في سلمٍ وتنجُ وتغنم، فإنّك لا تدري أين يجعل اللَّه النبوة والرسالة وما على الرسول إلّاالبلاغ، وقد أُعذر مَن أَنذر»، فأمر أبو جعفر عليه السلام محمّد بن علي رسول بيان أن يأكل قرطاسه الذي جاء به فأكله، فمات في الحال، وكان اسم رسوله عمر بن أبي عفيف الأزدي.[٢] وفي سنة «١١٩ ق» خرج المغيرة وبيان في ستة نفر، وكانوا يسمّون «الوصفاء»، وبلغ خالد بن عبداللَّه القسري خروجهم بظهر الكوفة، فأرسل خلفهم، فأخذهم وأمر بسريره، فأُخرج إلى المسجد الجامع، وأمر بأطنان قصب ونفط فأحرقهم.[٣] وهذه الفرقة من الفِرَق المنقرضة.
رواياته:
لم نجد لبيان هذا رواية في كتب الحديث.
خلاصة القول:
ملعون، كذاب، ادعى الإلوهية والربوبية على مذهب التناسخ والحلولية حتّى صار له أتباع وفرقة تعرف بالبيانية، ولما اشتهر أمره وأضلَّ الناس، قتله خالد بن عبداللَّه القسري سنة «١١٩ ق».
[١]. الرحمن: ٢٦- ٢٧.
[٢]. معجم الفِرق الإسلامية: ص ٦٦؛ فِرَق الشيعة: ص ٣٤؛ الملل والنحل: ج ١ ص ١٥٣.
[٣]. راجع: تاريخ الطبري: ج ٧ ص ١٢٩؛ الكامل في التاريخ: ج ٥ ص ٢٠٧- ٢٠٩.