الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٠٢ - أقوال العلماء فيه
ومحمّد بن زكريا، وعبدالرحمن بن علي بن علي بن زياد، وعمر بن عبداللَّه، وعطية بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، ومحمّد بن إسحاق الكوفي، ومحمّد بن عبيداللَّه، والحسن بن زياد الكوفي، وسمرة بن علي.
روى عنه: حمزة بن بكر، وحمزة بن القاسم، وأحمد بن يحيى بن زكريا القطّان الذي روى عموم رواياته.
أقوال العلماء فيه:
قال النجاشي: بكر بن عبداللَّه بن حبيب المزني، يعرف وينكر، يسكن الري، له كتاب نوادر، أخبرنا الحسين بن عبيداللَّه قال: حدّثنا علي بن محمّد القلانسي، قال:
حدّثنا حمزة عن بكر بكتابه.[١] قال المحقّق التستري: وممّا ينكر منه أنّه روى أنّ المراد من الإنسان في قوله تعالى: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ و كانَ ظَلُوماً جَهُولًا»[٢]، آدم عليه السلام، فكيف يكون آدم ظلوماً جهولًا، وقد قال تعالى فيه: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ»[٣].
وقد فسّر الإنسان في أخبار مستفيضة بالأوّل.[٤] وعدّه العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة،[٥] وذكر ابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين،[٦] والجزائري في القسم الثاني من رجاله المختص بالضعفاء،[٧] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث المختص بالضعفاء.[٨]
[١]. رجال النجاشي: ص ١٠٩ الرقم ٢٧٧.
[٢]. الأحزاب: ٧٢.
[٣]. آل عمران: ٣٣.
[٤]. قاموس الرجال: ج ٢ ص ٣٧٢ الرقم ١١٨٢.
[٥]. خلاصة الأقوال: ص ٣٢٧.
[٦]. رجال ابن داوود: ص ٢٣٤.
[٧]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٣٢٠.
[٨]. إتقان المقال: ص ٢٦٥.