الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٦٧ - أقوال العلماء فيه
عن أبيه عن الرضا عليه السلام، ولا غير ذلك ولا ما صنّف.[١] وقال النجاشي: كان بواسط مقامه، ووليَّ الحسبة بها، وكان مختلطاً يعرف منه وينكر.[٢] وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: كان بواسط مقامه، وليَّ الحسبة بها، وكان مختلط الأمر في الحديث، يعرف منه وينكر.[٣] وقال ابن شهرآشوب: مختلط الأمر.[٤] وقال الخطيب البغدادي: وروى عن أبيه عن أخيه دعبل أحاديث مسندة عن مالك بن أنس، نراها من وضع ابن أخيه، فإنّها لا تُعرف إلّامن جهته.[٥] وقال النجاشي في ترجمة أبيه: ما عُرف حديثه إلّامن قبل ابنه إسماعيل.[٦] وقال العلّامة: لا أعتمد على روايته لشهادة المشايخ عليه بالضعف، والاختلال في الرواية.[٧] وذكره ابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين،[٨] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[٩] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعفاء،[١٠] ودرسه المحقّق البهبودي في الضعفاء.[١١]
[١]. الرجال لابن الغضائري: ص ٤٢ الرقم ١٧؛ مجمع الرجال: ج ١ ص ٢١٩.
[٢]. رجال النجاشي: ص ٣٢ الرقم ٦٩.
[٣]. الفهرست: ص ٥٠ الرقم ٣٧.
[٤]. معالم العلماء: ص ٤٥.
[٥]. تاريخ بغداد: ج ٦ ص ٣٠٦.
[٦]. رجال النجاشي: ص ٢٧٧ الرقم ٧٢٧.
[٧]. خلاصة الأقوال: ص ٣١٦ الرقم ١٢٣٩.
[٨]. رجال ابن داوود: ص ٢٢٣.
[٩]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٢٥٧.
[١٠]. إتقان المقال: ص ٢٦٣.
[١١]. معرفة الحديث: ص ١١٦.