الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٧٤ - أقوال العلماء فيه
قال الشيخ التستري: وعدّه الشيخ في رجاله، والبرقي في أصحاب الصادق عليه السلام قائلين: روي عنه المفضّل بن عمر، إلّاأنّ الظاهر أنّ كلمة «عنه» مصحّف «عن» لقول النجاشي: كان من أصحاب المفضّل.[١] ولم نجد في كتب الحديث رواية للمفضّل عنه، وإنّما وجدنا له عدّة روايات يروي عن المفضّل، فالقول بالتصحيف الذي قال به التستري وجيه، ومستند المامقاني والكاظمي في القول بالتعدد كلام الشيخ الطوسي في رجاله.
قال التستري: يرد عليه أنّ الشيخ عدّه في رجاله من أصحاب الكاظم، أطلقه كما قيده، والقاعدة حمل المطلق على المقيد، ولو كان متعدداً لكان الواجب على الجميع تقيده، مع أنّ الأكثر أطلقوه، وكونه شيخ المفضّل وتلميذه عرفت ما فيه، والأصل فيه واحد، والآخر تحريف.[٢]
أقوال العلماء فيه:
قال الكشّي: حمدويه قال: قال حدّثني الحسن بن موسى، قال: أحمد بن الحارث الأنماطي كان واقفياً.[٣] وسند الكشّي صحيح، والحسن بن موسى هو الخشاب الذي عني بالرد على الواقفية ومعرفتهم.[٤] قال النجاشي: كوفي، غمز أصحابنا فيه، وكان من أصحاب المفضّل بن عمر، أبوه روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام. له كتاب.[٥] والغمز فيه كونه من أصحاب المفضّل الفاسد المذهب المتهم بالخطّابية.
[١]. قاموس الرجال: ج ١ ص ٤١٣.
[٢]. المصدر السابق: ص ٤١٤.
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٦٨ الرقم ٨٩٢.
[٤]. رجال النجاشي: ص ٤٢ الرقم ٨٥.
[٥]. رجال النجاشي: ص ٩٩ الرقم ٢٤٧.