الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٣٢ - نماذج من رواياته
وضعّفه من جاء بعد الشيخ اعتماداً على قوله هذا؛ فذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة المختص بالضعفاء،[١] وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين،[٢] والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختص برواة الضعاف،[٣] ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختص بالضعاف.[٤] وقال النمازي: «لم أجد لما قيل من أنّه كان يقول في التفويض غير ما نقله الشيخ، ولم يعين قائله؛ لجهالة القائل والمقول. فإنّ التفويض الباطل هو تفويض أمر الخلق والرزق والإحياء والإماتة إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وأئمّة الهدى عليهم السلام».[٥]
رواياته:
له أربع روايات في كمال الدين وتمام النعمة للصدوق،[٦] ورواية في إعلام الورى،[٧] وسبع روايات في رجال الكشّي.[٨]
نماذج من رواياته:
ما جاء في رجال الكشّي: عن آدم بن محمّد القلانسي البلخي، قال: حدّثنا علي بن الحسين الدقّاق النيسابوري، قال: أخبرنا محمّد بن عبدالحميد العطّار، قال: حدّثنا ابن أبي عمير، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبدالحميد، عن عمر بن يزيد، عن أبي
[١]. خلاصة الأقوال: ص ٣٢٦.
[٢]. رجال ابن داوود: ص ٢٢٥.
[٣]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٣١٧.
[٤]. إتقان المقال: ص ٢٥٤.
[٥]. مستدركات علم رجال الحديث: ج ١ ص ٨٠- ٨١.
[٦]. كمال الدين وتمام النعمة: ص ٤٠٧ و ٤٣٦ و ٤٤١ و ٤٨٢.
[٧]. إعلام الورى، ج ٢ ص ٢٥٠.
[٨]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٧٢ وج ٢ ص ٤٣٧ وص ٧٨١ و ٧٨٧ و ٧٨٨ و ٨١٤.