جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢ - ٢/ ٢ سيدة نساء العالمين فاطمة(عليها السلام)
بِقُرصَيهِ، ألا وإنَّكُم لا تَقدِرونَ عَلى ذلِكَ، ولكِن أعينوني بِوَرَعٍ وَاجتِهادٍ، وعِفَّةٍ وسَدادٍ. فَوَاللَّهِ ماكَنَزتُ مِن دُنياكُم تِبراً[١]، ولَا ادَّخَرتُ مِن غَنائِمِها وَفراً[٢]، ولا أعدَدتُ لِبالي ثَوبي طِمراً ...[٣]
٢/ ٢ سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ فاطمة (عليها السلام)
الكتاب
«إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ* إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ».[٤] «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً».[٥]
الحديث
٥٤٧. شرح نهج البلاغة: أرسَلَ إلَيهِ (يعني أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام) عَمرُو بنُ العاصِ يَعيبُهُ بِأَشياءَ، مِنها أنَّهُ يُسَمّي حَسَناً وحُسَيناً: وَلدَي رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ (الإِمامُ عَلِيٌّ عليه السلام) لِرَسولِهِ: قُل لِلشّانِىَ ابنِ الشّانِىَ؛ لَو لَم يَكونا وَلَدَيهِ لَكانَ أبتَرَ[٦]، كَما زَعَمَهُ أبوكَ![٧]
٥٤٨. الكشّاف عن ابن عبّاس: إنَّ الحَسَنَ وَ الحُسَينَ مَرِضا، فَعادَهُما رَسولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله في ناسٍ مَعَهُ، فَقالوا: يا أبَا الحَسَنِ، لَو نَذَرتَ عَلى وَلَدِكَ. فَنَذَرَ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ وفِضَّةُ- جارِيَةٌ لَهُما- إن بَرِئا مِمّا بِهِما
[١]. التِّبْر: هو الذهب والفضّة قبل أن يُضربا دنانير ودراهم( النهاية: ج ١ ص ١٧٩).
[٢]. الوَفْر: المال الكثير( النهاية: ج ٥ ص ٢١٠).
[٣]. نهج البلاغة: الكتاب ٤٥.
[٤]. الكوثر: ١- ٣.
[٥]. الإنسان: ٨.
[٦]. إشارة إلى الآية الثالثة من سورة الكوثر.
[٧]. شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٣٤ ح ٨٣٤.