إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٤٦ - باب في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين
ياليت شعري! ما يكون جوابهم يوم حسابهم [١]؟! يشهدون على أنفسهم أنهم مسؤولون [٢] عن ولايته عليهالسلام يوم القيامة ، ثم يعرضون عنه ويتولّون غيره ، رغبة في الدنيا [٣] العاجلة ، وزهدا في الآخرة [٤] الآجلة!!
( وَسَيَعلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) [٥].
ولنقتصرن من الآيات الواردة في حق علي عليهالسلام من طريق [٦] الأخصام [٧] بهذا القدر ؛ فإن فيه كفاية لمن اعتبر.
* * *
[١] في نسخة (ر) : القيامة ، بدلا من : حسابهم.
[٢] في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : أنه الإمام المسؤول .. بدلا من : أنهم مسؤولون ، وفي نسخة ( ألف ) حذفت : عن ولايته عليهالسلام.
[٣] لا توجد : الدنيا .. في الطبعة الحجرية ، وفي نسخة ( ألف ) : العاجلة .. بدلا من : الدنيا.
[٤] لا توجد : الآخرة .. في الطبعة الحجرية.
[٥] سورة الشعراء [٢٦] : ٢٢٧.
[٦] في نسخة (ر) طرق .. بدل : طريق.
[٧] كذا ، والظاهر : الخصم ، بمعنى المخالف.
نعم يصح كونه : أخصام وأحدها : الخصم ، وهو جانب العدل الذي فيه العروة ، ويقال أن جانب كل شيء خصم. لاحظ : كتاب العين ١/٤٩٥ ، ومعجم مقاييس اللغة ٣/١٨٧ ، وغيرهما.