إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٩٧ - فصل في الإختلاف في الأصول
الله تعالى ، وأن المعارف كلها [١] عقلية حصولا ووجوبا قبل الشرع وبعده ، ومذهبهم في الإمامة تقديم أبي بكر وعمر وعثمان على [٢] علي عليهالسلام.
وأصل الإعتزال من [٣] واصل بن عطا ، ثم افترقوا بعد ذلك الى سبعة عشر فرقة ـ ذكرهم صاحب الملل والنحل [٤] ـ ثم استمر زمان المعتزلة من زمان عبدالملك بن مروان الى زمان المقتدر بالله العباسي [٥] قريب مأتي سنة ، ثم ظهر أبو الحسن الأشعري [٦] ، وكان تلميذا لأبي علي الجبائي من شيوخ المعتزلة [٧] ، ثم أعرض عنه وانحاز [٨] الى الكلابية أصحاب عبد الله بن سعيد
[١] لا توجد كلمة : كلها .. في الطبعة الحجرية.
[٢] جاءت الواو في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية ، بدلا من : على ، وهو سهو.
[٣] في الطبعة الحجرية : عن ، وهو خلاف الظاهر.
[٤] الملل والنحل : ١/٣٦ [ ١/٤٣ وما بعدها ] نقلا بالمعنى.
[٥] في نسخة ( ألف ) و (ر) : من العباسية.
[٦] أبو الحسن علي بن إسماعيل الاشعري ، هو من ذرية ابي موسى الأشعري ، مولده سنة سبعين ، أو ستين ومائتين بالبصرة ، توفي سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة ودفن ببغداد ، وكان أبو الحسن الأشعري أولا معتزليا ، ثم تاب من القول بالعدل والقول بخلق القرآن ويعد مؤسس مذهب الأشاعرة ، وله كتاب اللّمع ، والموجز وكتب أخر. لاحظ : البداية والنهاية ١١/١٨٧ ، اللباب ١/٥٢ ، طبقات الشافعية ٢/٢٤٥ وفيات الأعيان : ٣/٢٨٤ برقم ٤٢٩ [ ١/٣٢٦ ] وغيرها.
[٧] هو : أبو علي محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن خالد بن حمران بن أبان الجبائي [ جبّى : بضم الجيم وتشديد الباء وهي بلد من أعمال خوزستان ] شيخ المعتزلة وأبو شيخها عبد السلام ، إليه تنسب الطائفة الجبائية ، ويعد هذا عنده ؛ الذي سهل علم الكلام ويسّره وذلّله ، توفي سنة ٣٠٣.
لاحظ : العبر : ١/٤٤٥ ، طبقات المعتزلة : ٨٠ ـ ٨٥ ، وفيات الأعيان : ٤/٢٦٧ برقم ٦٠٧ [ ١/٤٨٠ ] ، البداية والنهاية ١١/١٢٥ ، اللباب ١/٢٠٨ ، وغيرها.
[٨] في الطبعة الحجرية : انحار.