إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٤٧ - خاتمة المطاف
الشيعة لعدم التزامهم [١] بها ، وإنما يلزمهم ما أعترفوا به ، والذي رواه السنّة من كلام الشيخين [٢] وعائشة عند الإختصار فيه كفاية و [٣] عبرة لأولي الأبصار ..
فعملت أنّ الحقّ مع عليّ [٤] يدور معه [٥] حيث ما دار ، كما أخبر به النبيّ المختار [٦] ( فَوَيلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النّارِ ) [ وغضب عليهم الجبار ] [٧] وصلى الله على محمد وآله الأطهار [ ورزقنا وجميع المؤمنين الجنّة بغير حساب بحق النبيّ
[١] في نسخة (ر) : الزامهم .. بدلا من : التزامهم.
[٢] في نسخة (ر) : أبي بكر وعمر .. بدلا من : الشيخين.
[٣] لا توجد في الطبعة الحجرية : كفاية و ..
[٤] في نسخة (ر) : لعلي .. بدلا من : مع عليّ.
[٥] لا توجد في الطبعة الحجرية : معه.
[٦] انظر الحديث في : الجامع الصحيح للترمذي : ٥/٦٣٢ حديث ٣٧١٢ / تاريخ بغداد للخطيب : ١٤/٣٢١ ، مجمع الزوائد : ٩/١٣٤ ، فرائد السمطين ١/١٧٦ حديث ١٣٨ ، تاريخ ابن عساكر ترجمة أمير المؤمنين عليهالسلام : ٣/١٥١ حديث ١١٦٩ ، ٢٠/١٥٧ ، المستدرك على الصحيحين للحاكم : ٣/١٢٤ ، المناقب للخوارزمي : ١١١ ، التفسير الكبير لفخر الدين الرازي : ١/٢٠٧ .. وغيرها كثير.
قال الرازي في بحث الجهر بالتسمية في الصلاة : ١/٢١٠ : وأما علي بن أبي طالب عليهالسلام كان يجهر بالتسمية فقد ثبت بالتواتر ، ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى ، والدليل عليه قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « اللهم أدر الحقّ مع علي عليهالسلام حيث دار ».
وقال في صفحة : ٢١٢ : السابع : إن الدلائل العقلية موافقة لنا ، وعمل علي بن أبي طالب عليهالسلام معنا ، ومن أتخذ عليا إماما لدينه فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه.
أنظر الى ما جاء في السفر القيّم للعلامة الأميني رحمهالله « الغدير » : ٣/١٧ ـ ١٧٩.
[٧] سورة ص(٣٨) : ٢٧.