إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٠٤ - فصل في إقرار العامة بإباحة المتعة
وحجاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الذي ضربه عليها ، وخروجها [١] متبرّجة بعد قوله تعالى : ( وَلا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولى ) [٢] ثمّ يفضلّونها ـ مع ذلك ـ على فاطمة بنت رسول الله [٣] التي أذهب الله عنها [٤] الرجس وطهّرها [٥] تطهيرا ..!! ، وعلى خديجة التي أوّل من صدّقت وآمنت به وأنفقت عليه مالها! [٦].
وروت [٧] عائشة وغيرها : أن الله تعالى [٨] أمر رسوله [٩] صلىاللهعليهوآلهوسلم ان يبشّر خديجة ببيت في الجنة [١٠] من قصب الياقوت [١١] و ولدت له فاطمة
[١] في نسخة (ر) : وخرجت.
[٢] سورة الأحزاب (٣٣) : ٣٣.
[٣] في نسخة (ر) : الزهراء ، بدلا من : بنت رسول الله.
[٤] في نسخة ( ألف ) عنها .. بدلا من : عنهم.
[٥] في الطبعة الحجرية : وطهرهم.
[٦] السيرة النبوية لابن هشام : ١/٢٥٧ ، المناقب لابن المغازلي : ٣٣٥ ، اسد الغابة : ٥/٥٣٧.
[٧] في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : روت ـ بدون واو ـ وعليه يكون الكلام مربوطا بما سبقه ، ويوضع رأس السطر من قوله : إن الله تعالى .. الى آخره.
[٨] لا توجد كلمة : تعالى في الطبعة الحجرية ، ونسخة ( ألف ).
[٩] في نسخة (ر) : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
[١٠] لا توجد جملة : في الجنة .. في الطبعة الحجرية ، وكذا نسخة ( ألف ) ، وفيها : بقصر ، بدلا من : ببيت.
[١١] لا توجد كلمة : الياقوت في نسخة (ر).
أقول : جاءت الرواية في صحيح مسلم : ٤/١٨٨٧ حديث ٢٤٣٢ ، وصحيح البخاري : ٥/٤٨ ، كتاب الفضائل ، والسيرة النبوية لابن هشام : ١/٢٥٧ ، وكفاية الطالب : ٣٥٧ ، وينابيع المودة : ١/١٦٧ ، وتذكرة الخواص : ٢٧٢ ، والمناقب لابن المغازلي : ٣٣٦ ، والجامع الصحيح للترمذي : ٥/٧٠٢ حديث ٣٨٧٥ .. وغيرها.