إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٠٢ - فصل في إقرار العامة بإباحة المتعة
وخروجها على أمير المؤمنين عليهالسلام عاصية لله ورسوله [١] معلوم ، وقد أمرها الله بالإستقرار في بيتها [٢] فهتكت حجاب الله [٣] ، وحجاب رسوله ، وخرجت متبرّجة في جحفل [٤] يزيد على ستة عشر ألفا تطلب بدم [٥] عثمان ، وليست [ هي ] من أولياء الدم ، ولا لها حكم الخلافة ، ولقد كانت تحرّض على قتل عثمان في حياته [٦] وتقول : اقتلوا نعثلا! قتل الله نعثلا [٧] ، .. فلما قتله المهاجرون والأنصار وبايعوا عليا عليهالسلام خرجت طالبة بدمه ، وفرّقت جماعة المسلمين ، وألحقت [٨] الفتنة بينهم حتى قتل خلق [٩] كثير وجمّ غفير.
وفي الجمع بين الصحيحين أيضا قال : خرج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من بيت عائشة ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « رأس الكفر من
[١] في نسخة ( ألف ) : ولرسوله.
[٢] سورة الأحزاب (٣٣) : ٣٣ حيث قال الله تعالى : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرّجن تبرج الجاهلية الأولى .. ).
[٣] في نسخة ( ألف ) : حجابه .. بدلا من : حجاب الله.
[٤] في الطبعة الحجرية : الى عسكر .. بدلا من : في جحفل ، ولا توجد في نسخة ( ألف ).
والجحفل : هو الجيش. قاله في الصحاح ١٦٥٢ ، وقيل : الجيش الكثير ، كما في القاموس المحيط ٣/٣٦٤.
[٥] في المطبوع : دم.
[٦] لا توجد كلمة : في حياته .. في الطبعة الحجرية.
[٧] تاريخ الطبري : ٤/٤٠٧ ، الكامل لابن الأثير : ٣/٢٠٦ ، لسان العرب : ١١/٦٧٠ ، تاج العروس : ٨/١٤١ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ٦/٢١٥ ، تذكرة الخواص لابن الجوزي : ٦٥.
[٨] جاءت نسخة على الطبعة الحجرية : وألقت ، وفي نسخة ( ألف ) : وألحقت ، وما هنا نسخة يدل على هامشها.
[٩] لا توجد في نسخة (ر) : حتى قتل خلق .. وفيه جمع.