إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٥٨ - باب في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين
بين الصحاح الستة وغيرهم [١] من علماء السنة : أن من أغضب فاطمة عليهاالسلام وآذاها فقد آذى أباها وأغضبه ، ويشهدون ويصحّحون أن أبا بكر أغضبها وآذاها ، وهجرته الى أن ماتت ، وقد قال الله تعالى في محكم كتابه : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ ) [٢].
فقد شهدوا أن الله تعالى قد لعن صاحبهم الذي آذى فاطمة وأغضبها ، وآذى أباها وأغضبه ، وآذى الله بإيذائهما ، ومع ذلك أنهم [٣] ينكرون على الشيعة أنهم يلعنون ..! أيهما أعظم [٤]؟! لعن البشر الذي أنكروه ، أو لعن الله الذي أثبتوه؟!! وذلك من جملة العدوان والعمى [٥] الذي ارتكبوه.
وأصرح من ذلك ما رواه أخطب خوارزم في كتاب المناقب ـ وهو من أعيان علماء [٦] السنة ـ عن أبي ذر رحمهالله ، الذي رووا [٧] عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال في حقه [٨] : « ما أقلّت الغبراء ولا أظلمت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر » [٩].
[١] لا يوجد من قوله : أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم .. الى هنا في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) ، وفيها : وغيره .. بدل : وغيرهم.
[٢] سورة الأحزاب (٣٣) : ٥٧.
[٣] لا توجد : أنهم في نسخة (ر).
[٤] كذا في الطبعة الحجرية : وفي غيرها : دائما أعظم.
[٥] لا توجد : والعمى .. في المطبوع من الكتاب ، ونسخة ( ألف ).
[٦] لا توجد كلمة : علماء .. في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية.
[٧] في المطبوع : رواه.
[٨] في الطبعة الحجرية : في حقه انه قال فيه ..
[٩] الجامع الصحيح للترمذي ٥/٦٦٩ حديث ٣٨٠١ و ٣٨٠٢ ، سنن ابن ماجة : ٥٥