إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٥٢ - باب في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين
ثانيها[١]: أنه تضمّن عدم شفقة الرسول على أهل بيته وأقاربه ؛ فلم يعرّفهم أنهم لا يستحقون في ميراثه شيئا ، وتركهم يطلبون ما لا يستحقّون ، مع أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم كان عظيم الشفقة على الأباعد ، حتى [٢] قال الله تعالى في حقّه : (فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفسَكَ عَلى آثارِهِم إن لَم يُؤمِنُوا بِهَذَا الحَدِيثِ أَسَفاً ) [٣].
ثالثها[٢]: أنه تضمّن كذب أبي بكر ، لأنه حلف أن [٥] لايغيّر ما [٦] كان على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد روى الحُمَيْدي في الجمع بين الصحيحين [٧] : أن أبا بكر يقسّم الخمس [٨] نحو قسمة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم غير أنه ما كان يعطي قرابة النبي عليه [ وآله ] والسلام مثل ما كان الرسول يعطيهم [٩] .. وهذا تغيير ، مع أنه حلف أن لا يغيّر شيئا [١٠] ، فقد غيّر وكذب بيمينه [١١].
[١] في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : الثاني.
[٢] لا توجد : حتى ، في نسخة ( ألف ) و (ر).
[٣] سورة الكهف (١٨) : ٦.
[٤] في الطعبة الحجرية ونسخة ( ألف ) : الثالث.
[٥] لا توجد : أن في الطبعة الحجرية.
[٦] في نسخة (ر) : شيئا ، بدلا من : ما.
[٧] الجمع بين الصحيحين .. ولا نعلم بطبعه ، لاحظ : سنن أبي داود ٣/١٤٥ « باب مواضع الخمس » ، سنن البيهقي ٦/٣٢٤ « باب سهم ذوي القربى » ، مسند أحمد ٤/٨٣ ، مجمع الزوائد ٥/٣٤١.
[٨] لا يوجد : الخمس ، في الطبعة الحجرية.
[٩] في نسخة (ر) : يعطيهم النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
[١٠] لا توجد : شيئا ، في الطبعة الحجرية.
[١١] في نسخة (ر) : في يمينه.