إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١١٣ - فصل في وصف مذهب الشيعة الإثني عشرية
وأنّ الأئمة عليهمالسلام معصومون كالأنبياء عليهمالسلام ؛ لأنهم [١] يقومون مقامهم في الإرشاد ، ووجوب اتّباعهم ، وأنهم منصوص عليهم من الله ورسوله ، لأن العصمة لطف [٢] خفيّ لا يعلمها [٣] غير الله تعالى ..
هذا خلاصة مذهب الإمامية [٤] الإثني عشرية في الأصول [٥].
وأما مذهبهم في الفروع ؛ فإنهم أخذوا أحكام الشريعة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وعن أئمتهم المعصومين الناقلين عن جدّهم محمد [٦] صلىاللهعليهوآلهوسلم المتلقى [٧] عن جبرئيل ، عن الله تعالى ، كما قال بعضهم شعرا [٨] :
|
إذا شئت أن ترضى [٩] لنفسك مذهبا |
ينجيك يوم البعث من لهب [١٠] النار |
[١] في نسخة (ر) : وأنهم.
[٢] في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : أمر .. بدلا من : لطف.
( ٣) في نسخة (ر) : لا يعلمه.
[٤] في الطبعة الحجرية : الشيعة .. بدلا من : الإمامية.
[٥] انظر ـ مثلا ـ تجريد الإعتقاد للمحقق الطوسي : ١٨٧ ـ ٢٢٣ ، وغيره من الكتب الكلامية. ولاحظ : عقائد الإمامية للمظفر ، أصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء ... وغيرهما.
[٦] من قوله : وعن أئمتهم ... الى هنا لا يوجد في نسخة (ر).
[٧] في الطبعة الحجرية : الملتقى .. وهو خلاف الظاهر ، وفي نسخة ( ألف ) : المتقى ، وعلى حاشيتها : المتلقى.
[٨] وأورده العلامة المجلسي في بحاره ١٠٨/١١٧ في نقله لإجازة الشيخ إبراهيم القطيفي للسيد شريف التستري.
[٩] كذا في المطبوع من الكتاب والبحار ونسخة ( ألف ) ، وفي ما عداها : تختار ، والظاهر : تختر.
[١٠] في بحار الأنوار : ألم ، بدلا من : لهب.