سيرة الأئمة عليهم السَّلام - البيشوائي، مهدي - الصفحة ٢٢ - حياة الأئمّة المعصومين
إنّ دراسة كتب التاريخ الإسلامي تدل على انّ سيرة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ من أهمّ المواضيع التي شغلت بال المحدثين والمؤرّخين بعد سيرة الرسول الأعظمـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ، ولو أحصينا عدد الكتب التي أُلّفت حول منذ بداية القرن الثاني حتى اليوم لوجدنا انّه ليس بالإمكان حتى درج أسمائها في كتاب واحد فضلاً عن نفس الكتب التي يحتاج جمعها إلى مكتبة ضخمة. وقد كشفت ـ لحسن الحظ ـ الفهارس الموجودة الستار عن هذه الحقيقة سواء التي أعدها الشيعة أو السنّة وفضلاً عن كتاب كشف الظنون للكاتب الجلبي (١٠١٧ـ ١٠٦٧هـ) وكتاب الذريعة للعلاّمة الطهراني (١٢٩٣ـ ١٣٨٩هـ) وكتاب مرآة الكتب للشهيد ثقة الإسلام (المتوفّى١٣٣٠هـ) والفهارس الموجودة في المكتبات العالمية فقد نجح أخيراً المحقّق المحترم عبد الجبار الرفاعي من خلال متابعاته وجهوده المتواصلة في مراجعة المصادر والفهارس الموجودة أن يؤلّف معجماً عمّا كتب عن أهل البيتـ عليهم السَّلام ـ ، وكانت حصيلة جهوده مجموعة من ١١ مجلداً بالقطع الوزيري تحت عنوان «معجم ما كتب عن الرسول وأهل البيت ».
وقد تعرف فيما يتعلق بحياة الزهراء والأئمّة الاثني عشر معاً على ١٤٢٠٦ من الكتب التي أُلفت وكتبت باللغات الفارسية والعربية والأردية واللاتينية.
ونحن نذكرها هنا بشيء من التفصيل:
١. فاطمة الزهراءـ عليها السَّلام ـ ٥٤٦ كتاباً.
٢. أمير المؤمنين ـ عليه السَّلام ـ ٤٩٥٦ كتاباً.
٣. الإمام الحسن ـ عليه السَّلام ـ ٢٠٥ كتاباً.
٤. الإمام الحسين ـ عليه السَّلام ـ ٣٢١٥ كتاباً.
٥. الإمام السجاد ـ عليه السَّلام ـ ٣٩٩ كتاباً.
٦. الإمام الباقر ـ عليه السَّلام ـ ٦٩ كتاباً.