حكم الارجل في الوضوء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
حكم الارجل في الوضوء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٩
أسماء الأعلام المرجحين لقراءة الخفض:
لم يكن القول بالمسح مختصا بأعلام الصحابة و التابعين، بل هناك لفيف من القرّاء و العلماء قرأوا قوله سبحانه: وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ بالخفض [١]. و معنى ذلك كونها معطوفة على الرؤوس، و بالتالي كونها ممسوحة لا مغسولة.
١- قال القرطبي: روى عاصم بن كليب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، أنّه قال: قرأ الحسن و الحسين عليهما السّلام عليّ وَ أَرْجُلَكُمْ (مخفوضة اللام) [٢].
٢- قال الطبري: حدثني الحسين بن علي الصفدي، قال: حدثنا أبي، عن حفص العامري، عن عامر بن كليب، عن أبي عبد اللّه، قال: قرأ عليّ الحسن و الحسين عليهما السّلام آية الوضوء، فقرءا وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ (مخفوضة اللام) [٣].
٣- قال الطبري: حدثنا ابن حميد و ابن وكيع، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب، عن علقمة، انّه قرأ وَ أَرْجُلَكُمْ مخفوضة اللام [٤].
٤- قال ابن كثير: روي عن ابن عمر [٥]، و جابر بن زيد و مجاهد، مسح الرجلين [٦].
[١]- و هناك من يريد التلاعب بكتاب اللّه فيحمل قراءة الخفض على أنّ الجر لأجل الجوار كما في قوله:
«جحر ضب خرب» فإنّ لفظة خرب خبر لجحر، فيلزم أن يكون مرفوعا، و لكنّه قرئ بالجر للجوار.
و يلاحظ عليه: بما مرّ و هو أنّ الجر بالجوار أمر شاذّ لا يجوز الاعتماد عليه إلّا في مقام الضرورة، و أين هذا من كلامه سبحانه. أضف إلى ذلك انّما يجوز لو لم يكن هناك التباس كما في الآية، لأنّ المفروض أنّ الواجب هو الغسل و الخفض يفيد المسح، و تفسير الخفض بالجوار أمر يغفل عنه عامة الناس.
[٢]- القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: ٦/ ٩٣.
[٣]- الطبري: جامع البيان: ٦/ ٨٣.
[٤]- الطبري: جامع البيان: ٦/ ٨٣؛ السيوطي: الدر المنثور: ٣/ ٢٨.
[٥]- كذا في النسخة و الصحيح «أبو عمرو» كما في تفسير الرازي: ١١/ ١٦١ و تفسير الآلوسي: ٦/ ٧٣.
[٦]- ابن كثير: تفسير القرآن العظيم: ٢/ ٢٥.