حكم الارجل في الوضوء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
حكم الارجل في الوضوء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩
و غير منطبقتين على القول بالغسل.
فالكتاب العزيز يدعم- بلا مرية- القول بالمسح، و من أراد إخضاع الكتاب للقول بالغسل، فقد فسّره برأيه، و جعل مذهبه دليلا على تفسير الآية، و حملها على أمرين غير صحيحين:
أ- الفصل بين المعطوف و المعطوف عليه بجملة أجنبية، و هو موجب للالتباس إذا قرئ بالنصب.
ب- الجر بالجوار، و لكنه لا يليق بكلام رب العزة إذا قرئ بالجرّ.
و منه يظهر وهن ما ذهب إليه ابن تيميّة حيث قال: «و من يقول يمسحان بلا إسالة، يمسحها إلى الكعاب فهو مخالف لكل واحدة من القراءتين» [١].
و ربما يتصوّر [٢] وجود الجر بالجوار في القرآن الكريم مستدلا بقوله سبحانه:
أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (هود- ٢٦).
بتصوّر أنّ أَلِيمٍ وصف لعذاب و قرئ بالخفض لأجل الجرّ بالجوار.
يلاحظ عليه: أنّه وصف ليوم مجازا نظير قولك نهارك صائم وجد جدّه [٣].
و نظيره قوله سبحانه: قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (الأنعام- ١٥).
و قد ورد أيضا في سورة الشعراء في الآيات: ١٣٥ و ١٥٦ و ١٨٩، فإنّ «عظيم» صفة ليوم في جميع الآيات بشهادة قوله سبحانه: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (مريم- ٣٧).
و قوله: أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (المطففين- ٤، ٥).
[١]- ابن تيمية: التفسير الكبير: ٤/ ٥٢.
[٢]- ابن تيمية في تفسيره: ٤/ ٥٠، و تبعه الآلوسي في روح المعاني: ١١/ ٢٦.
[٣]- الزمخشري: الكشاف: ٢/ ٢١٢، و راجع كتاب اعراب القرآن لمحي الدين الدرويش.