حكم الارجل في الوضوء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
حكم الارجل في الوضوء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٢
أمّا بعد منتصف القرن الأوّل حيث كثر الدخلاء و هم أجانب عن اللغة، فإنّ السليقة كانت تعوزهم، فكانوا بأمسّ الحاجة إلى وضع علائم و دلالات تؤمن عليهم الخطأ و اللّحن و ذلك مما دعا أبا الأسود الدؤلي و تلميذيه: يحيى بن يعمر و نصر بن عاصم إلى وضع نقاط و علائم على الحروف [١].
يظهر من الروايات الكثيرة أنّ الاختلاف في كيفيّة الوضوء ظهر في عصر الخليفة عثمان.
روى مسلم عن حمران مولى عثمان، قال: أتيت عثمان بن عفان بوضوء فتوضأ، ثم قال: إنّ ناسا يتحدّثون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أحاديث لا أدري ما هي؟! ألا إنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم توضّأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: من توضّأ هكذا، غفر له ما تقدّم من ذنبه، و كانت صلاته و مشيه إلى المسجد نافلة [٢].
و تؤيد ذلك كثرة الروايات البيانيّة لوضوء رسول اللّه المرويّة عن عثمان، و قد ذكر قسما منها مسلم في صحيحه [٣].
و هناك روايات بيانيّة أخرى عن لسان عثمان لم يذكرها مسلم و إنّما ذكرها غيره تشير إلى ظهور الاختلاف في كيفيّة وضوء النبي في عصره.
[اختلاف المسلمين في حكم الأرجل لا يمت إلى اختلاف القراءة بصلة]
و أمّا مصدر الخلاف و سببه فهو اختلافهم في نقل وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فسيوافيك أنّ لفيفا من الصحابة نقلوا وضوء رسول اللّه و أنّه مسح رجليه مكان غسلهما، كما أنّ لفيفا آخر نقلوا انّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم غسل رجليه، و قد نقلت عن عثمان كلتا الكيفيتين.
[١]- محمد هادي معرفة: التمهيد في علوم القرآن: ١/ ٣٠٩- ٣١٠، نقل بتصرّف.
[٢]- صحيح مسلم، بشرح النووي: ٣/ ١١٢.
[٣]- نفس المصدر: ٣/ ١٠٢- ١١٧.