حكم الارجل في الوضوء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
حكم الارجل في الوضوء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩
المدخل:
آية الوضوء محكمة و ليست بمجملة
اتّفق المسلمون تبعا للذكر الحكيم على أنّ الصلاة لا تصح إلّا بطهور.
و المراد من الطهور هو المزيل للخبث (النجاسة) و الحدث، و المزيل له هو الوضوء و التيمم و الغسل، و هل التيمم رافع للحدث مؤقتا ما دام المتيمم غير واجد للماء؟
أو مبيح للدخول في الصلاة و كل عمل عبادي مشروط بالطهارة؟ فيه قولان.
و على كل تقدير فالتكليف بتحصيل الطهارة منّة منه سبحانه على عباده لمثول العبد بين يدي الرب بنظافة ظاهرية تكون مقدمة لتذكية السرائر.
و قد بيّن سبحانه سر التكليف بتحصيل الطهور قبل الصلاة بقوله تعالى:
ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَ لكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ (المائدة- ٦).
و قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «بني الدين على النظافة».
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مفتاح الصلاة الطهور».
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «الطهور نصف الإيمان».
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «افتتاح الصلاة الوضوء، و تحريمها التكبير، و تحليلها التسليم».
و روي عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا صلاة إلّا بطهور».
و قال الصادق عليه السّلام: «الوضوء شطر الإيمان» [١].
[١]- الوسائل: ج ١، الباب الأوّل من أبواب الوضوء.