حكم الارجل في الوضوء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
حكم الارجل في الوضوء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٥
و قد عرفت أنّ إنكار النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليهم لأجل قذارة أعقابهم و نجاستها فكانوا يتوضؤن مع وجود تلك القذارة، فنهاهم النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن الوضوء و هم على هذه الحال.
مضافا إلى أنّ بعض الروايات السابقة تفسّر إسباغ الوضوء بأمور منها المسح على الرأس و الرجلين.
روى رفاعة بن رافع أنّه كان جالسا عند النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: إنّها لا تتمّ صلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره اللّه تعالى، يغسل وجهه و يديه إلى المرفقين، و يمسح برأسه و رجليه إلى الكعبين.
٩- أخرج أحمد بن حنبل بسنده عن أبي مالك الأشعري أنّه قال لقومه:
اجتمعوا أصلّي بكم صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلما اجتمعوا قال: هل فيكم أحد غيركم؟ قالوا: لا، إلّا ابن أخت لنا، قال: ابن أخت القوم منهم، فدعا بجفنة فيها ماء، فتوضّأ و مضمض و استنشق، و غسل وجهه ثلاثا، و ذراعيه ثلاثا، و مسح برأسه و ظهر قدميه، ثم صلّى بهم، فكبّر بهم اثنتين و عشرين تكبيرة [١].
١٠- حدثنا عبد اللّه، قال: حدثني أبي، قال: قرأت على عبد الرحمن، عن عبد اللّه بن زيد المازني، قال: حدّثنا عبد اللّه بن يزيد بن عبد الرحمن المقوي، قال:
حدثنا سعيد- يعني: ابن أيوب- قال: حدثني أبو الأسود عن عباد بن تميم المازني عن أبيه أنّه قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يتوضّأ و يمسح الماء على رجليه [٢].
١١- قال المتقي: حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه قال: أخبرني
[١]- مسند أحمد بن حنبل: ٥/ ٣٤٢، المعجم الكبير للطبراني: ٣/ ٢٨٠ برقم ٣٤١٢، و الرواية تعرب عن وجود الخوف في اظهار الحقيقة و كأنّ من يغسل رجليه، فإنّما يغسل تقية و مدارة و خوفا من السلطة و غيرها.
[٢]- مسند ابن ماجة: ١/ الحديث ٤٦٠. و المراد الماء الموجود في الكفّ.