حكم الارجل في الوضوء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
حكم الارجل في الوضوء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٤
و ما نقله يخالف ما نقله الرازي عن الأصمعي، أنّه كان يقول: الكعب هو مفصل الساق و القدم، و هو قول محمد بن الحسن (ره) و كان الأصمعي يختار هذا القول، و يقول: الطرفان الناتئان يسمّيان المنجمين [١].
و قال الفيروز آبادي: الكعب كل مفصل للعظام، و العظم الناشز فوق القدم، و الناشزان في جانبيها [٢].
تجد انّه يذكر الأقوال الثلاثة و يذكر المفصل، و قبة القدم، قبل الثالث.
و أمّا الجزري: فقد ذكر كلا القولين: العظمان الناتئان عند مفصل الساق و القدم من الجانبين، ثم قال: و ذهب قوم إلى أنّهما العظمان اللّذان في ظهر القدم [٣].
و قال ابن فارس: كعب الرجل و هو طرف الساق عند ملتقى القدم و الساق [٤].
و قال المطرزي: الكعب: العقدة بين الانبوبين في القصب [٥].
و قال النسفي: الكعب: هو العظم المربع الذي عند معقد الشراك.
و التكعب: التربع، و سمّيت الكعبة بها لتربعها [٦].
إلى غير ذلك من كلمات أئمّة اللغة حيث ترى أنّ أكثرهم فسروه بالمفصل أو بقبّة القدم، و على ذلك فليس لنا العدول عمّا اتفقوا عليه إلى ما اختلفوا فيه.
[١]- الفخر الرازي: التفسير الكبير: ١١/ ١٦٢.
[٢]- الفيروزآبادي: القاموس المحيط: مادة كعب.
[٣]- الجزري: النهاية: ٤/ ١٧٨.
[٤]- أحمد بن فارس بن زكريا: مجمل اللغة: ٣/ ٧٨٧.
[٥]- المطرزي: المغرب في ترتيب المعرب: ٢/ ٢٢٢.
[٦]- النسفي: طلبة الطلبة: ١٣.