حكم الارجل في الوضوء
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
حكم الارجل في الوضوء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣
و من زعم أنّ مصدر الخلاف في ذلك العصر هو اختلاف القراءة فقد أخطأ لما ستعرف من أنّ العربي الصميم لا يرضى بغير عطف الأرجل على الرؤوس سواء أقرأه بالنصب أم بالجر، و أمّا عطفه على الأيدي فلا يخطر بباله حتى يكون مصدرا للخلاف.
فعلى من يبتغي تفسير الآية و فهم مدلولها، أن يجعل نفسه كأنّه الحاضر في عصر نزول الآية و يسمع كلام اللّه من فم الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أو أصحابه، فعندئذ ما فهمه حجّة بينه و بين ربّه، و ليس له عند ذاك، الركون إلى الاحتمالات و الوجوه المختلفة التي ظهرت بعد ذلك العصر.
فلو عرضنا الآية على عربيّ بعيد عن الأجواء الفقهيّة، و عن اختلاف المسلمين في كيفيّة الوضوء و طلبنا منه تبيين ما فهمه لقال بوضوح: إنّ الوضوء:
غسلتان و مسحتان، دون أن يتردد في أنّ الأرجل هل هي معطوفة على الرؤوس أو معطوفة على الأيدي، فهو يدرك بأنّها تتضمّن جملتين صرّح فيهما بحكمين:
بدئ في الجملة الأولى: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ بغسل الوجوه، ثم عطفت الأيدي عليها، فوجب لها من الحكم مثل حكم الوجوه لأجل العطف.
ثم بدئ في الجملة الثانية: وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ بمسح الرؤوس، ثمّ عطفت الأرجل عليها، فوجب أن يكون لها من الحكم مثل حكم الرؤوس لأجل العطف، و الواو تدل على مشاركة ما بعدها لما قبلها في الحكم.
و التفكيك بين حكم الرؤوس و حكم الأرجل، لا يحتمله عربي صميم بل يراه مخالفا لظهور الآية.