موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٩٦
وكذا أدرك الجواد - عليه السلام - ، وروى عنه.
وروى أيضاً عن: أبي بصير، وأبي المعزاء، وعلي بن أبي حمزة، وأبان بن عثمان، و أحمد بن المبارك، وثعلبة بن ميمون، وجميل بن درّاج، والحسن بن علي بن أبي حمزة، والحسن بن موسى الخيّاط، والحكم بن مسكين، وحماد بن عثمان، وحماد بن عيسى، وحنان بن سدير، وداود بن الحصين، ورفاعة بن موسى، وسماعة بن مهران، وصفوان بن يحيى الجمّال، وعاصم بن حميد، وعبد الرحمن بن سالم، وعبد اللّه بن سنان، وعبد اللّه بن بكير، وعبد اللّه بن المغيرة، والعلاء بن رزين، وعيسى الفرّاء، ومحمد بن أحمد بن عبد اللّه، ومحمد بن مسلم، ومرازم بن حكيم، ومعاوية ابن عمّـار، ومفضّل بن صالح، وموسى بن بكر، وهشام بن سالم، وآخرين.
وقد أنهى بعضُهم مشايخه إلى مائة وخمسة عشر شيخاً.
روى عنه: أبو عبد اللّه البرقي، وابن أبي نجران، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد ابن أبي عبد اللّه البرقي، وأحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن هلال، وإسماعيل بن مهران، والحسن بن موسى الخشّاب، والحسين بن سعيد، وسعد بن عبد اللّه، وسهل بن زياد، وصفوان بن يحيى، والعباس بن معروف، وعليٌ ابنه، وعلي بن مهزيار، ومحمد بن الحسين بن الخطاب، ومحمد بن عبد اللّه بن زرارة، ومحمد بن علي بن محبوب، ومعاوية بن حكيم، وموسى بن عمر بن يزيد الصيقل، والهيثم بن أبي مسروق النهدي، ويعقوب بن يزيد، وآخرون.
وكان من فقهاء الشيعة الاَجلاّء، ومحدّثيهم الثقات، وأحدُ أصحاب الاِجماع الذين أجمعت الطائفة على تصحيح ما يصحّ عنهم والاقرار لهم بالفقه والعلم، بل أحدُ المشايخ الثلاثة الذين قيل في حقِّهم أنّهم لا يروون ولا يرسلون إلاّ عن ثقة.
وكان واقفياً [١]في بداية الاَمر، ثم رجع عن الوقف لما ظهر من الكرامات على يد الرضا - عليه السلام - ، فالتزم الحجّة، وقال بإمامته وإمامة ولده من بعده.
[١]الواقفية هم الذين وقفوا على إمامة موسى الكاظم - عليه السلام - ولم يقرّوا بإمامة ابنه الرضا - عليه السلام - .