موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٢
فممّن روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن مهزيار الاَهوازي، وأبو علي أحمد ابن إسحاق بن عبد اللّه بن سعد الاَشعري القمّي، والحسن بن ظريف بن ناصح البغدادي، وأبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، ووكيله عثمان بن سعيد العمري، ومحمد بن أبي الصهبان عبد الجبار القمّي وسأله مسائل كثيرة، ومحمد بن صالح الاَرمني، وآخرون.
و ممن كاتبه: الفقيه الجليل محمد بن الحسن الصفار وله عنه مسائل كثيرة، وأبو سعيد سهل بن زياد الآدمي، ومحمد بن الحسن بن شمّون ، وسفيان بن محمد الضّبعي، وغيرهم.
وكان - عليه السلام - من معادن العلم والفضيلة، ذا مناقب مشهورة وكرامات معروفة، فكان على سنن آبائه الاَوصياء الطاهرين نسكاً وعبادة وورعاً وإخلاصاً وإعراضاً عن زخارف الدنيا [١]
و كان ذا شخصية فذّة تجتذب القلوب، وله هيبة وجلالة في النفوس.
روى العلاّمة الكليني بسنده عن علي بن عبد الغفار، قال: دخل العباسيون على صالح بن وصيف [٢] ودخل صالح بن علي [٣]وغيره من المنحرفين عن هذه الناحية على صالح بن وصيف عندما حَبس أبا محمد - عليه السلام - ، فقال لهما صالح: وما أصنع؟ وقد وكّلت به رجلين من أشرّ من قدرتُ عليه،
[١]قال خير الدين الزركلي في ترجمة الحسن العسكري - عليه السلام - : وكان على سنن سلفه الصالح تقى ونسكاً وعبادة. الاَعلام٢|٢٠٠.
[٢]قُتل صالح بن وصيف في سنة (٢٥٦هـ) من قبل أصحاب موسى بن بُغا،وأخذوا رأسه، وتركوا جثته. ووافوا به دار المهتدي. الكامل في التاريخ لابن الاَثير٧|٢٢٥ وانظر بقية أخباره في الصفحات: ٩٩، ١٨٦ـ ١٨٩، ١٩٥، ١٩٩، وغيرها من الجزء المذكور.
[٣]لعله صالح بن علي بن يعقوب بن المنصور (المتوفى ٢٦٢هـ)، وكان له شأن عند المهتدي العباسي. أُنظر الكامل في التاريخ٧|٢٢٩، ٣٠٥.