موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٢٠
روى عنه: أحمد بن محمد بن خالد البرقي، وأحمد بن مهران شيخ الكليني، وسهل بن زياد الآدمي، وأبو تراب عبيد اللّه بن موسى الروياني، وغيرهم.
وكان محدثاً، فقيهاً، صوّاماً قوّاماً، زاهداً، جليل القدر، ذا منزلة رفيعة عند الاِمامين عليمها السَّلام .
روى له الكليني في «الكافي» والصدوق في «من لا يحضره الفقيه» والطوسي في «تهذيب الاَحكام» جملة من الروايات بلغت خمسة وثلاثين مورداً [١].
وقد عرض عبد العظيم الحسني أُصول عقيدته وما يدين به على الاِمام الهادي - عليه السلام - ، فبارك له الاِمام - عليه السلام - عقيدته، قائلاً :
«يا أبا القاسم هذا واللّه دين اللّه الذي ارتضاه لعباده، فاثبت عليه، ثبّتك اللّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة».
ولمّا جهدت الحكومة العباسية في ظلم العلويين ومطاردتهم، هرب عبد العظيم إلى الري، وسكن في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي، منصرفاً إلى العبادة والتهجد.
وكان يخرج مستتراً فيزور قبراً كان قريباً منه، ويقول: هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر - عليه السلام - ، فلما توفّي المترجَم دُفن في موضع مقابل لذلك القبر.
رُوي أنّ أبا حماد الرازي قصد الاِمام الهادي - عليه السلام - إلى سامراء مستفتياً، فلما أجابه - عليه السلام - ، أشار عليه بالرجوع إلى عبد العظيم الحسني إن أشكل عليه شيء وهو بالري.
صنّف المترجم كتاب خطب أمير الموَمنين - عليه السلام - .
وله عدّة روايات في «أمالي» الصدوق، و «عيون أخبار الرضا» و «أمالي» الطوسي.
[١]معجم رجال الحديث .