موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٩
روى عنه: عبد اللّه بن جعفر الحميري، والحسين بن محمد بن عامر.
وكان وافد القميّين إلى الاَئمّة - عليهم السلام - لاَخذ المسائل والردود منهم، وكان محدِّثاً ثقةً، وشيخاً جليل القدر.
عُدَّ من أصحاب الاِمام أبي جعفر الجواد - عليه السلام - وأبي الحسن الهادي - عليه السلام - ، ومن خواصّ أصحاب أبي محمد العسكري - عليه السلام - ، وروى عن أبي الحسن وأبي محمدعليمها السَّلام [١]
أورد الكشي رواياتٍ كثيرة تدلّ على وثاقته وجلالته وعظم منزلته عند الاَئمّة - عليهم السلام - .
وبقي أحمد بن إسحاق بعد الاِمام العسكري - عليه السلام - ، وأدرك الاِمام المهدي المنتظر (عجّل اللّه تعالى فرجه)، وعُدَّ ممن رآه - عليه السلام - .
قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة «وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوامٌ ثقاتٌ تردُ عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الاَصل ... إلى أن قال: ومنهم أحمد بن إسحاق وجماعة يخرج التوقيع في حقِّهم».
له كتاب علل الصوم [٢] وهو كتابٌ كبير، ومسائل الرجال لاَبي الحسن الهادي - عليه السلام - ، كان قد جمعها منه - عليه السلام - ، رواها عنه سعد بن عبد اللّه.
ووقع في إسناد جملة من روايات أهل البيت - عليهم السلام - [٣]
[١]وقال النجاشي: روى عن أبي جعفر الثاني (الجواد - عليه السلام - ).
[٢]وذكر له الشيخ الطوسي كتاب علل الصلاة، ولم يذكر علل الصوم.
[٣]وقع بعنوان (أحمد بن إسحاق) في اسناد سبع وستين رواية، وهو ـ كما يرى السيد الخوئي ـ مشترك بين الاَشعري هذا وأحمد بن إسحاق الرازي، واحتمل بعض العلماء اتحادهما، كما وقع بعنوان (أحمد ابن إسحاق أبو علي) و (أحمد بن إسحاق الاَشعري) و (أحمد بن إسحاق بن سعد) و (أحمد بن إسحاق القمي) في اسناد بعض الروايات.